استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس كليات التقنية العليا بقصره مساء امس الدكتور نيك رينولدز من كلية الدراسات العليا في التربية بجامعة ملبورن باستراليا وذلك بحضور الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان وعدد من المسؤولين.

وقدم الدكتور رينو لدز لمعاليه نسخة من الاصدار الجديد من كتاب «تطوير الأمة من خلال توطين التعليم» الصادر من قسم النشر في كليات التقنية العليا والذي شارك في تحريره بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لبرنامج تعليم المدرسين في كليات التقنية العليا الحاصل على الاعتماد الاكاديمي العالمي.

واشار رينو لدز الى ان الكتاب ينسب نجاح البرنامج الى عملية توثيق الصلة بين فهم البيئة المحلية وتطبيق افضل الممارسات العالمية في تعليم المدرسين بصفته مناصراً للتعاون المشترك بين مؤسسات التعليم العالي الاتحادية مع المدارس الحكومية في تعزيز جودة التعليم وجعل الطالب محور عملية التدريس.

ويلقى الكتاب الجديد «تطوير الامة من خلال توطين التعليم» الضوء على اعداد وتنفيذ برنامج التربية والتأثير الايجابي لخريجي البرنامج والبالغ عددهم ‬750 خريجاً وخريجة في تحسين مستوى التعليم في المدارس ومراكز تعليم الاطفال والمؤسسات التعليمية الاخرى بالدولة.

وعبر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عن سعادته بالامثلة الواضحة التي يقدمها هذا الكتاب الجديد عن التدريب الجيد الذي توفره كليات التقنية العليا للمواطنين الشباب في طرائق التدريس وفق افضل الممارسات العالمية بما يساهم في اعدادهم الاعداد الامثل لتولي ادوار حيوية في الفصول الدراسية على مستوى الدولة.

من جانبه قال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا ان هذا الكتاب يعتبر اضافة نوعية لما تقدمه الكليات من مبادرات اكاديمية متميزة في حقول حيوية، كما تعكس التعاون بين كليات المجمع المختلفة والمؤسسات المختلفة في المنطقة، كما يستحوذ على الاهتمام الشديد من معلمي المدرسين والمدرسين الممارسين والشخصيات التعليمية القيادية وكل المهتمين بتعليم المدرسين في منطقة الخليج العربي.

ويبرز الكتاب أوراقاً من إعداد أعضاء هيئة التدريس والطالبات الحاليين والسابقين المشاركين في البرنامج اضافة الى فصل من تأليف شما النقبي خريجة البرنامج التي اتمت برنامج الماجستير في التربية في جامعة ملبورن برعاية كريمة من مؤسسة الشيخ صقر، حيث تعتبر هي الآن واحدة من خمس خريجات البرنامج الآتي تدرسن في كليات التقنية العليا بهدف تدريب الجيل الصاعد من المدرسات المواطنات الطموحات.