اختتمت أمس فعاليات الورش التدريبية التي نظمتها هيئة الصحة بدبي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وصندوق الأمم المتحدة للطفولة «اليونسيف» ومنظمة الصحة العالمية ومكتب الأميرة هيا بنت الحسين للتدريب على مكافحة الحوادث والإصابات، تحت رعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين.
وقالت ميادة الوحش من مكتب اليونيسيف - منطقة الخليج العربي - في دبي إن الورشة التي استمرت ثلاثة أسابيع تضمنت تدريب نخبة من القيادات الطلابية والمعلمين والمعلمات من مدارس مختارة في دبي على مهارات مكافحة الحوادث والإصابات المتعمدة وغير المتعمدة كحوادث المرور والإصابات في المنزل والمدرسة وأماكن اللعب واللهو والغرق والحروق والتسمم والسقوط.
وذكر كامل النابلسي مستشار صندوق الأمم المتحدة للطفولة أن الورشة التنويرية الأولى التي أشرف عليها خبراء من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وهيئة الصحة بدبي ركزت على تعريف المعلمين والمعلمات والمدربين على مضمون الورش التدريبية الخاصة بالقيادات الطلابية والأهداف المتوخاه منها.
وأشار أحمد عبد الرحمن المسؤول بهيئة المعرفة والتطوير البشري في دبي إلى أن ورش العمل المختلفة استهدفت تعزيز القدرات ورفع الكفاءات لدى القيادات الطلابية من الإناث والذكور على مهارات تثقيف الأقران وكيفية وقاية وحماية أنفسهم من مخاطر الإصابات والحوادث بكافة أنواعها، لافتاً إلى أنه تم تدريب 100 قائد شبابي وطلابي من الذكور والإناث في الفئة العمرية من 12 إلى 15 سنة من عشرين مدرسة مختارة.
بدوره قال طاهر علي رئيس قسم التربية الصحية في وزارة التربية والتعليم أن المدارس التي شاركت واستضافت فعاليات الورش الأربع التدريبية الخاصة بالطلاب والطالبات على مدار ثلاثة أسابيع . وأوضح الدكتور علي المرزوقي مدير إدارة الصحة العامة والسلامة بهيئة الصحة بدبي أن تنظيم هذه الورش الخمس يأتي بناء على مذكرة التفاهم التي وقعتها هيئة الصحة بدبي مع منظمة اليونيسيف في أواخر العام الماضي وتنفيذا لتوصيات استراتيجية دبي الصحية وركزت ضمن محاورها على تخفيض الأعباء الاقتصادية والاجتماعية والصحية لمعضلة الإصابات في الدولة وإشراك كافة القطاعات في كافة مراحل تخطيط وتنفيذ البرامج الصحية الخاصة بالوقاية من والسيطرة على مشكلة الإصابات.
وقال الدكتور زياد النجار أخصائي أول صحة عامة بهيئة الصحة بدبي إن الورش التدريبية اشتملت على عدد من المواضيع ذات العلاقة بالحقائق الأساسية عن الإصابات وأنواعها وتصنيفها وإحصائيات تعكس حجم مشكلة الإصابات محلياً وإقليمياً وعالمياً والتعريف بمهارات وأساليب تثقيف وتوعية الأقران ومهارات التواصل والاتصال وحل المشكلات وتمارين حول «مصفوفة هادون» الخاصة بالإصابات.