تبرع الفنان الإماراتي حسين الجسمي سفير النوايا الحسنة بمبلغ 100 ألف درهم لصالح مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة بدبي للمساهمة في تطوير ورشة التأهيل المهني، وقام الجسمي بتسليم الشيك إلى مريم عثمان مديرة المركز التي عبرت عن عميق شكرها وتقديرها للفنان الجسمي على هذه اللفتة الكريمة التي لم تكن الأولى.
وقالت: «هذا هو الدور المتوقع من فنانينا الإماراتيين خصوصاً، والعرب عموماً سواء أكانوا سفراء نوايا حسنة أم يتطلعون إلى القيام بهذا الدور الإنساني، والفنان الجسمي اعتاد على زيارة المركز والتفاعل والتواصل مع طلبته، وكان آخرها قبل أشهر حيث استقبله الأطفال بحفاوة وغنوا معه أعذب أغنياته، وسيسهم هذا التبرع في تطوير هذه الورشة المهنية التي تعمل على إكساب الطلبة مهارات مهنية تساعدهم مستقبلاً في كسب قوتهم وتأمين مستقبلهم بكرامة، ويدرس اليوم نحو 235 طفلاً ما بين الفترتين الصباحية والمسائية بالمركز، من مختلف الجنسيات والإعاقات، ويتلقون تدريباً مهنياً يتوافق مع حالتهم وإعاقتهم».
