وجهت موزه اسحق مديرة مدرسة الحيرة للتعليم الثانوي في الشارقة شكوى لإدارة المنطقة التعليمية تطالبهم بالتواصل مع الجهات المسئولة في الإمارة لوقف مشروع بناء مركز تجاري للتسوق جاري العمل على المراحل المبدئية لتشييده حيث سيكون بحسب أعمال التجريف القائمة ملاصقا بصورة مباشرة لمبنى المدرسة ما اعتبرته أمر غير منطقي وله تبعاته وخطورته.

وأكد سعيد الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية تحركهم الفوري عقب تلقيهم رسالة مديرة المدرسة لوقف بناء المركز نظرا لما سيسببه من إشكاليات تربوية، فيما وعد الدكتور عبد الله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم بمخاطبة بعض الجهات المسؤولة في الإمارة لاتخاذ الإجراءات اللازمة كنوع من التعاون وتوحيد الاهداف بين المنطقة التعليمية والمجلس بما يصب في خدمة الميدان.

وبحسب مديرة المدرسة موزه اسحق قالت إن الإدارة فوجئت قبل أسابيع بوضع لافتة كبيرة لبناء مركز تسوق موقعه ملاصق للسور الخارجي للمدرسة، متسائلة كيف غاب عن تفكير الجهات التي منحت الترخيص من دائرة المساحة والتخطيط مرورا ببلدية الشارقة والدائرة الاقتصادية إن موقع المركز تجاوره مدرسة اناث ثانوية، مطالبة بتحرك فوري من قبل المسئولين لوقف البناء وسحب الترخيص، وتابعت من موقعي كتربوية تحتم على مسؤوليتي أن أنبه للمخاطر الجمة التي ستنجم عن وجود مركز محاذي لمؤسسة تعليمية وأولها خطورة على سلامة الطالبات وأسرهن بسبب كثرة مرتادي المنطقة من زوار المركز واحتمالات وقوع حوادث، كما ذكرت إن المركز قد يكون ملاذا للعديد من الطالبات خاصة خلال امتحانات نهاية الفصل، محذرة من الأبعاد التربوية والمشاكل السلوكية الخطيرة التي ستنجم عقب افتتاحه، مضيفة علاوة على كل ذلك ستصبح المدرسة بأكملها مكشوفة لزوار ومرتادي المركز التجاري فكيف لنا أن نتصرف.

واعتبرت مديرة المدرسة في نهاية حديثها بناء المركز التجاري مخالفا لكل القيم في إمارتنا التي تضع العادات والتقاليد في أعلى سلم أولوياتها.

وذكرت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية انهم يتفقون في أن بناء مركز تجاري ملاصق للمدرسة أمر غير صحيح، متوسمة بالدوائر والجهات المختصة خيرا، مضيفة إن مدير المنطقة طلب ضرورة التحرك الفوري حيث وجه خطابا إلى مديرة المدرسة لكتابة رسالة تشرح فيها تبعيات وجود المركز وتأثيره السلبي لتواجده بقرب مؤسسة تعليمية للطالبات.