أعلن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس مجمع كليات التقنية العليا، عن تأسيس أكاديمية مرض السكري لمركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب (سيرت) في كليات التقنية، وتهدف إلى تغيير النظرة المحلية والإقليمية تجاه هذا المرض، حيث ستركز على تحديد عوامل الخطر، وتقويم مستوى الوعي بالمرض ومراجعة إستراتيجيات العلاج الحالية، والإسراع في تأمين الأدوية الجديدة له. جاء ذلك خلال افتتاحه أمس المؤتمر العالمي الثالث حول صناعة الدواء في كلية دبي التقنية للطالبات، بحضور معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة والدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا وعدد من كبار المسؤولين.

واستقطب المؤتمر العالمي الثالث حول صناعة الدواء عدداً كبيراً من الحائزين على جائزة نوبل متمثلين في البروفيسور د. وارنر أربيرت والبروفيسور د. فريد مراد من الولايات المتحدة الأميركية والبروفيسور د. روبيرت هوبر والبروفيسور د. إروين نيهير من ألمانيا والبروفيسور د. جان- ماري ليهن من فرنسا، كما حضر المؤتمر الزملاء الفخريون للجمعية الملكية، متمثلين في البروفيسور السير ألين روي فيرشت والبروفيسور جوفردهان ميهتا والبروفيسور عطا الرحمن والبروفيسور جوناثان سبرينت.

وقال معاليه: (إننا في كليات التقنية العليا نهدف إلى المشاركة العالمية في تحسين مستوى الرعاية الصحية في العالم أجمع، ويسعدنا الإعلان عن تأسيس أكاديمية مرض السكري لمركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب «سيرت»، مشيرا إلى أن الاكاديمية ستقيم شراكة مهنية في شتى قطاعات المجتمع لمكافحة المرض بشتى أنواعه، وستعمل على تعزيز العيش الصحي وتثقيف الناس لتشجيعهم على العناية بأنفسهم.

وأضاف معاليه: (في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله تولي الدولة أولوية قصوى لتوفير الرعاية الصحية لجميع المواطنين، ولتحقيق هذه الهدف، لا بد من إجراء الأبحاث الإبداعية والتركيز على أفضل الممارسات والتعاون، من هذا المنطلق)، منوها بأن موضوع المؤتمر ينسجم مع نوعية الحياة وحالة الرعاية الصحية في دولة الإمارات.

ورحب معاليه بالحائزين على جائزة نوبل وزملاء الجمعية الملكية، مشيدا بإنجازاتهم المتميزة وجهودهم المثمرة في مجال صناعة الدواء.

وأكد معالي الشيخ نهيان على الحاجة الماسة إلى أفكار جديدة واكتشافات حديثة مقرونةً بالعزم وقوة الإرادة لمساعدة المواطنين حول العالم في العيش بأسلوب صحي نظرا لوجود العديد من التقارير حول الحالة الصحية السيئة في الكثير من الدول، وذلك نتيجةً لسوء التغذية، والافتقار إلى المياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي، والرعاية الصحية غير الكافية في مناطق عديدة حول العالم، لافتا إلى أن الدول المزدهرة تعاني من الاختيارات الغذائية غير الصحية وقلة الحركة البدنية، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع نسبة مرض السكري والبدانة وأمراض القلب وغيرها من الأمراض.

وأشار معاليه إلى أن التحديات التي تواجه حقل صناعة الدواء تستلزم التعاون العالمي والحلول العالمية والإبداع. ويتولى الباحثون والممارسون الطبيون مسؤولية مواجهة التحديات الماثلة على الصعيد العالمي.