أهدت صفية سعيد الرقباني رئيس شؤون التطوير بجامعة زايد جائزة (فيجنبام) للتميز القيادي التي حصلت عليها مؤخراً إلى أم الامارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيس الاتحاد النسائي العام والرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية تقديراً و امتناًنا لدورها الريادي في دعم و رعاية المرأة الإماراتية.
وثمن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد التكريم والقيمة الرمزية التي تمثلها الجائزة والهادفة إلى تشجيع الجهود الرامية لتحقيق التفوق والريادة في العمل مشيراً إلى تميز البرامج الأكاديمية والتعليمية والاجتماعية التي تطرحها الجامعة و دورها التنويري في المجتمع والذي ينعكس ايجابياً على مستوى أداء كوادرها وخبرائها من أعضاء الهيئتين التدريسية و الإدارية وحرصهم على التميز والريادة.
وأشاد معاليه بالدور الحيوي الذي تقوم به المرأة الإماراتية وعلى رأسها أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي تحرص على رعاية جامعة زايد ودعم برامجها وأنشطة طلبتها منذ تأسيسها وسعيها لتحقيق مخرجات تعليمية ريادية مؤكدا حرص سموها على تشجيع إبداعات وابتكارات المرأة العربية. وأعربت صفية سعيد الرقباني عن شكرها للدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الالكترونية وإدارة الجامعة لترشيحها للحصول على الجائزة التي تطرحها الجامعة سنوياً للمتميزين من الكوادر القيادية الشابة بالتعاون مع جمعية الشرق الأوسط للجودة الممثل الإقليمي للأكاديمية العالمية للجودة الشاملة بالولايات المتحدة الأميركية والتي تعمل على نشر ثقافة الجودة عالمياً. وأضافت أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك تعتبر النموذج والقدوة للمرأة العربية بشكل عام والإماراتية على وجه الخصوص حيث قدمت الكثير لدعم الدور الحيوي التي تقدمه المرأة في المجتمع بداية من شراكتها للرجل في تكون الأسرة وتربية وتأهيل أبنائها إلى دورها في العمل الاجتماعي ومساهماتها الفاعلة في دعم مسيرة التنمية للوطن، مشيرة إلى حرص المرأة الإماراتية على التفوق في التعليم وتطوير قدراتها ومهاراتها المهنية التي تشكل إضافة نوعية لمجالات العمل المختلفة إلى جانب تمثيلها المشرف لمجتمعها في المحافل الدولية. وأوضحت صفية الرقباني أنها تحرص من خلال عملها في جامعة زايد على تبني مشروعات ومبادرات تساهم في دعم العمل الأكاديمي و الاجتماعي مؤكدة أن جامعة زايد أضافت إلى مهارتها وقدراتها الكثير من الخبرات وخاصة من خلال عضويتها في مجلس إدارة صندوق الوقف التعليمي الذي أسسته الجامعة مؤخرا.