بدأت في أبوظبي حملة شاملة لجمع الأدوية والمستلزمات الطبية ضمن مشروع بنك الإمارات للأدوية الذي أطلقته مبادرة زايد العطاء وبإشراف المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل ضمن مشروعاتها الإنسانية التي تهدف في الدرجة الأولى إلى التخفيف من معاناة المرضى المحتاجين، حيث تشير الدراسات إلى أن أكثر من ‬30 ٪ من الأدوية بمختلف أنواعها التي يصفها الأطباء ويتم صرفها للمرضى لا تستخدم من قبل المرضى لأسباب عدة منها عدم التزام المرضى بنصائح الأطباء أو توقف بعض المرضى عن استخدام الأدوية بمجرد الشعور بالتحسن أو الإفراط في إعطاء الوصفة الطبية من قبل الكادر الطبي. وقال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء ان الحملة اشتملت على زيارة العديد من المؤسسات والمنازل لجمع الأدوية والمستلزمات الطبية المستعملة أو غير المستخدمة تمهيدا لإعادة توزيعها على المرضى المحتاجين من خلال المؤسسات والجمعيات الإنسانية بعد التأكد من سلامتها من قبل فريق من الصيادلة المتخصصين، مشيرا إلى انه قد تبين خلال الحملة الأولى أن هناك الكثير من عبوات الأدوية التي تحفظ في درجات حرارة المنزل لم تستخدم وهي مغلقة ما يشجع على إعادة استخدامها وفق نصائح الأطباء المعالجين. وتضمنت الحملة تحريك حافلة أدوية متنقلة لقبول المساهمات من مختلف المؤسسات وتضم أطباء وصيادلة يقومون بفرز أولي للأدوية حسب قيمتها ونوعيتها الطبية إلى جانب ارسال فرق عمل متنقلة لجمع المساهمات من المواطنين والمنازل مباشرة، موضحا انه يتم التركيز على الأدوية التي تحفظ في درجة حرارة المنزل.

وأشار الدكتور الشامري إلى إعداد وحدة خاصة بتجميع المستلزمات والأجهزة الطبية المستعملة أو الفائضة لتوزيعها على المستشفيات في الدول الشقيقة بالتنسيق مع اللجان الطبية للتأكد من وصولها إلى ذوي الاحتياجات لخدمة الفئات المعوزة في بادرة تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة. وأكد أن الحملة ستستمر خلال الأيام المقبلة من خلال زيارة العديد من المؤسسات والمنشآت والمنازل لجمع مختلف الأصناف الدوائية والمستلزمات الطبية المتجمعة في المستودعات، موضحا أن العديد من المؤسسات قدمت الكثير من المستلزمات الطبية المحتفظة بها في مستودعاتها.