أوضحت شمة القاسم طالبة هندسة الكمبيوتر في الجامعة الأميركية بالشارقة أن البحث الذي شاركت بعرضه في المؤتمر العالمي الذي أقيم في وادي سيليكون بولاية كاليفورنيا الأميركية أُجري أثناء العمل مع فريق بعثة الإدارة الوطنية للملاحة الفضائية والفضاء (ناسا) في صيف عام ‬2010،مشيرة إلى أنها كانت الطالبة الوحيدة التي لا تحمل الجنسية الأميركية المشاركة في البرنامج. وذكرت إن فكرة البحث تتركز في آلية جديدة للتنبوء عن الزلال من خلال قراءة صور فضائية لزلازل حدثت بالفعل ومقارنتها بأماكن يتكهن الخبراء بان تكون موقعا محتملا لحادث زلزالي، مشيرة إلى إن البحوث ما زالت قيد الدراسة أملا في التوصل إلى وسيلة تنبه السكان كي نتمكن من الحفاظ على الأرواح والممتلكات بقدر الإمكان وقبل حدوث الزلزال بوقت كاف ، مضيفة أن الصور التي ندرسها وتلتقطها كاميرات التصوير الفضائي هي عبارة عن مؤشرات دقيقة ندرسها ونحللها مقارنة بالصور الميدانية حيث تعطينا إيحاء بان المنطقة محتملة لحدوث زلزال. وشمة القاسم وهي في سنتها الثالثة أول طالبة لا تحمل الجنسية الأميركية تشارك في البرنامج، حيث استغرقت رحلتها العلمية ‬10 أسابيع قدمت خلالها نتائج بحثها بالمؤتمر العالمي.