أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس كليات التقنية العليا أن دولة الإمارات تولي أولوية قصوى لبناء وحماية المنشآت، انطلاقاً من إدراكنا لأهمية موضوع حماية المنشآت في القرن الواحد والعشرين، فإننا نسعى للتعامل مع المخاطر والتهديدات الطبيعية والبشرية عن طريق الوقاية والاستعداد والاستجابة، تمكيناً لدولتنا من إدارة وتخفيف أي مشاكل قد تحدث.
وقال معاليه إن حماية المنشآت أمر غاية في الأهمية، مشدداً على أهمية التعاون في تحسين تطوير وحماية المنشآت في مجتمعاتنا، حيث يتوجب علينا أن نكتسب فهماً أعمق للمخاطر المحتملة التي تهدد منشآتنا الحيوية وأن نركز على الحد من الحوادث والكوارث الطبيعية والحالات الطارئة الأخرى غير المتوقعة تفادياً للأضرار التي قد تلحق بالبنية التحتية الإلكترونية.
جاء ذلك خلال افتتاحه المؤتمر العالمي للتعاون الإقليمي حول حماية البنى التحتية الحديثة الذي تنظمه كليات التقنية العليا بالتعاون مع جامعة الدفاع الوطني الأميركية مع خلال الفترة 1 - 2 الشهر الحالي في مدينة جميرا بدبي، بمشاركة كبار المسؤولين في مجال التكنولوجيا من أكثر من 12 دولة لمناقشة التحديات الماثلة أمام حماية المنشآت والممتلكات، ومن أبرز المتحدثين في المؤتمر جون جرايمز، وزير الدفاع المساعد الأسبق في الولايات المتحدة الأمريكية لتكامل الشبكات والمعلومات، والدكتور بريان ديفيد ماسينجتن، مستشار أول لسياسة الإنترنت، وزارة الدفاع في الولايات المتحدة الأميركية،، والدكتور روبيرت تشايلدز، رئيس كلية NDU iCollege.
حياتنا الحديث من جهة، وتلك المتصلة بالتعليم والأبحاث من جهة أخرى.
من جانبه عبّر د. طيب كمالي، مدير كليات التقنية العليا، عن سرور كليات التقنية العليا للتعاون مع جامعة الدفاع الوطني في استضافة حدث مهم للدولة ومنطقة الشرق الأوسط، منوهاً بأن كليات التقنية العليا تنظم وتستضيف العديد من المؤتمرات العالمية والإقليمية بهدف إتاحة الفرصة لطلبتها للعمل بفاعلية في بيئة العمل العالمية، والتعرف إلى أفضل الممارسات في مجالات اختصاصاتهم، وفهم الثقافات الأخرى والمسائل والقضايا المتصلة بدولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.
وأكد د. كمالي أن هذا المؤتمر ما هو إلا مثال يعبر عن إقامة الروابط الوثيقة بين كليات التقنية العليا وكبريات المؤسسات بما يمكّنها من الاستمرار في تلبية احتياجات الاقتصاد والمجتمع المحلي.
