وردنا من وزارة التربية والتعليم الرد التالي متضمنا توضيحات بشأن مدارس الغد ننشره نصا عملا بحرية الرأي والرأي الآخر:

بداية نهديكم أرق تحية، شاكرين لكم اهتمامكم الخاص بمسيرة التعليم في دولتنا الحبيبة، ومثمنين دور مؤسستكم الغراء في تنمية الوعي المجتمعي بالجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في سبيل الارتقاء بمستوى مدارسنا. وبهذه المناسبة نود أن نحيطكم علماً بأننا طالعنا مقال الأستاذة الكاتبة الصحفية / فضيلة المعيني، المنشور يوم الثلاثاء، الأول من فبراير ‬2011، والذي جاء تحت عنوان «معاناة مدرسي اليوم والغد»، وقد وجدنا أنه وفي إطار التعاون المثمر بين وزارة التربية والتعليم ومؤسستكم الرائدة، ومن منطلق تحقيق المصلحة العامة، أن ثمة ضرورة لتوضيح بعض النقاط المهمة، التي سجلتها الإدارة المعنية بمشروع مدارس الغد، حول ما حمله المقال من موضوعات تخص الشأن التعليمي، آملين أن يلقى ردنا عنايتكم واهتمامكم لنشره .

وهي موجزة في الآتي :

أولاً : في ما يتعلق بمستوى وجنسيات المعلمات من غير المواطنات في مدارس الغد والمزايا التي يحصلن عليها، والمردود المتوقع من عملهن، فكما تعلمون أن مدارس الغد تعد أحد المشروعات التي نفذتها وزارة التربية والتعليم قبل خمسة أعوام. وقد لجأت الوزارة قبل عام إلى جامعة جورجيا (كطرف محايد) لتقييم المشروع بعد أن ترددت بعض الأقاويل حول جدواه، وقد تبين :

‬1 - إن المعلمات من غير المواطنين وهن مستشارات ومدربات، على درجة عالية من الكفاءة والخبرة، وذلك ليس استناداً إلى السيرة الذاتية وحسب، وإنما للناتج المتحقق من عملهن، وتقرير الأداء الخاص بالعناصر البشرية في مدارس الغد الذي أعدته جامعة جورجيا.

‬2- استطاعت الوزارة في فترة وجيزة إكساب ‬37 من أعضاء الهيئة التدريسية ( المواطنين ) الخبرات التي يتمتع بها الأجانب، حتى أصبح لدى الوزارة الآن ‬37 مدربة تربوية مواطنة، والعدد في ازدياد.

‬3- تنحصر جنسيات المعلمات من غير المواطنين في (الجنسية الأميركية والكندية والبريطانية، والنيوزلندية) إلى جانب بعض المعلمات من جنوب أفريقيا.

‬4- حرصت الوزارة قبل عامين على تعديل العقود الخاصة بالمعلمات، ممن يعملن على درجة مستشار ومدرب، لتكون مدة العقد سنة واحدة بدلاً من ثلاث سنوات، تمهيداً لعملية نقل الخبرات للمواطنات وإنجاز الإحلال أو التوطين المطلوب في مدارس الغد. وتعد المزايا التي يحصلن عليها في الحدود الطبيعية، مقارنة بالخبرة والناتج المتحقق، خاصة إذا علمنا أن مؤسسات تعليمية عدة بدأت تستقطب هؤلاء المعلمات وبمزايا مادية أعلى.

‬5 - هناك متابعة يومية للمعلمات الأجنبيات من قبل التوجيه المتخصص، وكشوف إنجاز، وعمليات تقييم مستمر للناتج المتحقق، كما أن دورة العمل داخل المدرسة لا تسمح مطلقاً، كما ذُكر في المقال، بجلوس المعلمات من غير عمل .

ثانياً: في ما يتعلق بإشارة المقال للمعلمات المستضعفات واليائسات المهانات، فإن وزارة التربية تؤمن بأن المعلمين والمعلمات على وجه العموم أصحاب رسالة سامية، وهي تقدر دوماً جهودهم المخلصة، كما أنها تثق في خبراتهم التي تعول عليها كثيراً في تحقيق الأهداف الإستراتيجية للتعليم. ولعل الحملة الإعلامية التي أعدتها الوزارة ونفذتها مع جريدتكم الغراء «البيان»، تحت عنوان «معلمي أنت المبتدأ ونحن الخبر»، جاءت بهدف تقدير المعلم وتعزيز مكانته لدى المجتمع على وجه العموم، ولدى طلبته بصفة خاصة، ويتضح من المقال هنا أن ثمة شكوى فردية محددة وردت إلى الأستاذة / فضيلة المعيني، وهو ما نود معه إيجاد قناة اتصال ترونها مناسبة، للتواصل مع صاحبة الشكوى للعمل على إزالتها.

وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام،،،