أطلق مجلس أبوظبي للتعليم برنامجا يساهم في تعزيز مهارات طلبة مؤسسات التعليم العالي ومساعدتهم على اكتساب الخبرة اللازمة للعمل في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
ويأتي هذا البرنامج في إطار مذكرة التفاهم التي أبرمها المجلس أمس مع شركة آدفانسد مايكرو ديفايسيس العالمية والمتخصصة في مجال أشباه الموصلات مما يؤكد على التزام مجلس أبوظبي للتعليم بتوفير برامج التعليم المناسبة واللازمة للارتقاء بمستوى الطلبة المواطنين في مؤسسات التعليم العالي لاسيما في المجالات ذات الأولوية بالنسبة لإمارة أبوظبي وعلى رأسها صناعة أشباه الموصلات.
وصرح الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم بأن توقيع هذه الاتفاقية مع شركة ادفانسد مايكرو ديفايسيس وهي إحدى الشركات العالمية المرموقة في مجال أشباه الموصلات يعتبر خطوة في سبيل تحقيق أحد الأهداف الإستراتيجية والمتمثل في تحويل المجتمع في أبوظبي إلى مجتمع قائم على التنوع والابتكار وإنتاج المعرفة بما يتماشى مع الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030.
وأضاف أن توفير هذه الفرصة الفريدة أمام أبنائنا الطلبة من شأنه المساهمة الفعالة في تعزيز مهاراتهم ورفع مستوى كفاءتهم بما يمكنهم من المشاركة الفعالة والإيجابية في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأوضح معالي مدير عام المجلس أن إمارة أبوظبي تسارع في خطواتها كي تصبح مركزا مهما لصناعة أشباه الموصلات ولا شك أن هذا البرنامج من شأنه تشجيع وحث الطلبة على اكتساب المهارات اللازمة والعمل في هذا المجال الحيوي والاستراتيجي.
من جانبه قال توماس سايفرت الرئيس التنفيذي بالوكالة والنائب الأول لرئيس الشؤون المالية في الشركة إنه يتطلع إلى تقاسم الخبرات والمعرفة مع قادة تكنولوجيا المستقبل مرحبا بالعمل والتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم لتطوير مهارات الطلبة المواطنين وتأهيلهم من خلال تزويدهم بالمعارف والخبرات اللازمة.
ويشمل البرنامج الجديد دورات تدريب عملي تحت إشراف الشركة والقيام بزيارات ميدانية واستكشافية إلى مراكز البحث والتطوير التابعة للشركة علاوة على تغطية بعض جوانب المناهج الدراسية وتنظيم الندوات والمحاضرات المتخصصة في مجال صناعة أشباه الموصلات.
وأوضح أنه من المقرر أيضا أن تقوم الشركة بتوفير برامج التدريب العملي مدعمة بالكامل لطلبة السنتين الثالثة والرابعة من المواطنين المؤهلين الذين يدرسون في كليات الهندسة حيث سيتم تنفيذ البرنامج التدريبي خلال أحد الفصول الدراسية «سواء الفصل الدراسي الأول أو الثاني أو الفصل الصيفي» ويتم تنفيذ التدريب في أحد مواقع الشركة حول العالم وهي كندا والصين وألمانيا والهند وسنغافورة وتايوان والولايات المتحدة الأميركية.(وام)
كادر::::: رحلات للبحث والاستكشاف
قال توماس سايفرت إن الشركة ستنظم رحلات للطلبة بغرض البحث والاستكشاف في مراكز البحث العلمي والتطوير التابعة لها في مختلف أنحاء العالم لموظفي حكومة أبوظبي والطلبة المواطنين خلال مرحلة دراستهم الجامعية وتحديدا لطلبة السنتين الأولى والثانية بالجامعات حيث انه تبعا لمذكرة التفاهم التي تم إبرامها بين الطرفين فإنه من المنتظر أن يتم تنظيم ما يصل إلى ثلاث رحلات سنويا للبحث والاستكشاف.
وستقوم الشركة وفقا لمذكرة التفاهم بدعم المناهج الدراسية والمشاركة في الفعاليات المتعلقة بمجالات التكنولوجيا المتقدمة التي يتم استضافتها على مستوى الدولة.(وام)
صورة:
