أكد مجلس الشارقة للتعليم نجاح مشروع التواصل المجتمعي الذي يطبقه المجلس منذ أكتوبر 2009 في إبرام سلسلة من الاتفاقيات مع عدد من المؤسسات التعليمية والمجتمعية ترجمة لأهداف وطموحات المجلس الرامية إلى الارتقاء بالمنظومة التربوية والتعليمية لمواكبة آخر التطورات العصر والتفاعل مع التحديات المختلفة من خلال الاتفاق على بناء مشاريع وبرامج تربوية مشتركة لتحقيق شراكة فاعلة وناجحة لخدمة العملية التربوية والتعليمية.
وأوضحت عائشة سيف أمين عام مجلس الشارقة للتعليم أن الأهداف العامة لمشروع التواصل تتمثل في ترجمة رؤى وطموحات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة في مد جسور التواصل مع المجتمع المحلي لبناء الإنسان والنهوض به وفق أرقى المعايير العلمية والتطبيقية، وتوثيق العلاقة بين المجلس ومع المؤسسات التعليمية والمجتمعية وتعزيز استثمار وتوظيف إمكانيات المجتمع المحلي لإثراء خبرات المتعلمين والعاملين في الميدان وتنمية وتطوير العاملين والمتعلمين في المجتمع التربوي وفق أحدث النظم والمشاركة في بناء مشاريع وبرامج تربوية مع مختلف المؤسسات التعليمية والمجتمع المحلي لخدمة العملية التربوية والتعليمية وبناء علاقات لتبادل الخبرات مع مختلف المؤسسات في الدولة. وأوضحت سيف أن مشروع الثقافة الأمنية الذي باشرت 21 مدرسة في تطبيقه هو احد ثمار خطة التواصل المجتمعي واتفاقية مع الموارد البشرية لتدريب موظفي المجلس ومنطقة الشارقة التعليمية، حيث تقدم دورات متخصصة للمستهدفين من الموظفين، إضافة إلى اتفاقيات مع إدارة الجنسية والإقامة، وهيئة الإنماء السياحي والتجاري دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة وجمعية الشارقة التعاونية، ومن الجهات الداعمة للمجلس كليات التقنية العليا بالشارقة، جامعة الشارقة، بلدية الشارقة وتلفزيون الشارقة.
وأكدت أمين عام مجلس الشارقة للتعليم أهمية التواصل والتفاعل الحي بين المؤسسات والشرائح المجتمعية المتصلة بعملها ودورها وفاعليتها المجتمعية مبينة أهمية وضع الخطط الطموحة والبرامج التنفيذية وتطوير آليات العمل والتحديث بالأدوات لتحقيق الأهداف والطموحات لتطوير الواقع التعليمي منوهة بدور المؤسسات التعليمية والمجتمعية في رفد قطاع التعليم وإعانته.
