عقدت أمس أعمال اجتماعات الطاولة المستديرة بعنوان السياسة والاستراتيجية على هامش المؤتمر السنوي ‬2011، الذي تنظمه جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية، المؤسسة التعليمية الرائدة في مجال التعليم الإلكتروني وإدارة الجودة في العالم العربي، تحت شعار استحقاق موقع الريادة: كيف نعطي البحث عن التميز معنى جديداً، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي والرئيس الأعلى لـلجامعة.

ويعكس تنظيم المؤتمر، الذي شهد مشاركة عدد من المفكرين والباحثين والخبراء والمختصين من ‬56 دولة من مختلف أنحاء العالم، حرص الجامعة على تحفيز البحث العلمي وتعزيز ثقافة الإبداع وتشجيع مسيرة الابتكار وخلق بيئة معرفية متكاملة للأفراد والمؤسسات في العالم العربي وبناء اقتصاد وطني متين.

وتمحورت اجتماعات الطاولات المستديرة الثلاث حول عدد من أبرز القضايا الاجتماعية والاقتصادية والبيئية المؤثرة على المجتمعات والحكومات والتي اشتملت على «ضمان مستقبل التعليم العالي في الدول العربية: تأملات حول التعليم الإلكتروني» و«نشر ثقافة الجودة لزيادة التنافسية في العالم العربي: السياسات والإستراتيجيات والتطلعات المستقبلية» و«إعداد برنامج سياسات القضايا الصحية والبيئية في العالم العربي».

وشهد المؤتمر تسليط الضوء على ‬220 ورقة بحثية تستهدف دفع عجلة البحث العلمي في العالم العربي ونشر التبادل المعرفي.

وقال الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية ، أصبح المؤتمر السنوي للجامعة يمثل ملتقىً عالمياً يجمع تحت مظلته عدداً من كبار المفكرين والعلماء والمعنيين بالشأن المعرفي لإثراء مخزون المعرفة في العالم العربي، ومع تزايد أهمية البحث العلمي في دفع عجلة التنمية الشاملة في القرن الحادي والعشرين، قمنا بدعوة مجموعة من أبرز الباحثين من المنطقة والعالم لمناقشة ‬220 ورقة بحثية، من بينها ‬37 ورقة من دولة الإمارات، تتمحور بمجملها حول الجودة والتعليم الإلكتروني والصحة الإلكترونية. وأضاف إن أبرز ما يميز هذا الحدث مناقشة هذه البحوث باللغة العربية وذلك انطلاقا من إيماننا بضرورة تشجيع الإبداع والارتقاء بمستوى البحث العلمي في العالم العربي، سيّما وأن الدراسات البحثية لطالما كانت محصورة بلغة أجنبية معينة، ومن هذا المنطلق، ارتأت جامعة حمدان أن تكون أول مؤسسة أكاديمية تطلق الدوريات العلمية والمواد البحثية خلال هذا المؤتمر باللغة العربية لحث الأفراد على التميز العلمي والأكاديمي وتشجيع إجراء البحوث باللغة العربية الأم التي نفخر بها بهدف التأثير على السياسات في العالم العربي.