شكلت منطقة أم القيوين التعليمية لجانا لمتابعة عملية التقويم المستمر للطلبة من الموجهين الفنيين في كافة المراحل الدراسية للوقوف على كيفية تطبيق التقويم على أرض الواقع داخل الصفوف للوقوف على مواطن القوة لتعزيزها ومواطن الضعف لعلاجها، كما شكلت لجانا لمتابعة سير امتحانات الفصل الدراسي الأول من صفوف النقل وحتى الثانوية العامة للوقوف على مدى أدائها وتجهيزاتها والتي من أهم مقترحاتها وتوصياتها التواصل مع أولياء الأمور في الجوانب السلوكية و متابعة حارس الأمن للمركبات خاصة في مدارس الإناث وتعليم الكبار للحفاظ على الجانب الاجتماعي والتربوي للمجتمع المدرسي.
وأكدت آمنة المعلا مديرة منطقة أم القيوين التعليمية أن إدارة المنطقة كلفت موجهي المواد بضرورة تكثيف الزيارات الميدانية للمدارس خاصة موجهي الرياضيات واللغة العربية و اللغة الإنجليزية للوقوف على أسباب تدني نسب الطلاب في تلك المواد في امتحانات الفصل الدراسي الأول.
وأوضحت أنه تم تشكيل لجان لمتابعة وتحليل سير امتحانات الفصل الدراسي الأول للوقوف على التكليفات الامتحانية والتجهيزات الخاصة بقاعات الامتحانات في كافة المدارس، لافتة إلى أن اللجان المشكلة خرجت بعدة مقترحات منها التواصل مع البيت والمجتمع بإعلان الجدول المدرسي والإرشادات العامة لأولياء الأمور في الجوانب التربوية والسلوكية وعقد لقاء مع الأهالي بكل مدرسة للتذكير والتعريف بطرق الاستذكار والاستعداد للامتحانات، إضافة إلى التأكيد على شركات التغذية بتوفير الوجبات بصورة مبكرة ومتابعة حارس الأمن وتكليفه بتسجيل المركبات وأرقامها خاصة في مدارس الطالبات وتعليم الكبار للحفاظ على الجانب التربوي والاجتماعي للمجتمع المدرسي وتوزيع التكليفات بكتاب رسمي من مدير المدرسة وإرسالها إلى إدارة المنطقة وإعداد نماذج الاختبارات كاملة فتح وغلق وغياب وغش وحرمان وملاحظين وتجهيز غرفة مستقلة للجنة النظام والمراقبة مع عدم السماح بتواجد غير العاملين فيها وإعداد جدول الملاحظين المجمع مع الجدول اليومي بفترة كافية وتسليمه للجنة النظام والمراقبة.
وأضافت مديرة المنطقة إن من توصيات ومقترحات لجان المتابعة وضع الملصقات الخاصة بالثانوية العامة والبطاقة كاملة تحمل الصورة الشخصية للطالب والرقم التعريفي له حسب سجل القيد والقبول الالكتروني مع تعليمات عقوبة الغش في الامتحان على طاولة الطالب الممتحن للمراحل العليا لصفوف النقل الحلقة الثانية والثانوية العامة، ورفع أسماء الحالات الخاصة مثل الإعاقات السمعية والبصرية والحس حركية للإدارة التربوية بالمنطقة بفترة كافية لإجراء وتوفير ما يلزم والمرور دوريا من المراقبين داخل القاعات كل نصف ساعة للتأكد من التهوية وملاحظات الطلاب والمراقبين والحالات المرضية الخاصة كمرض السكري وتسهيل أعمال المراقبين المكلفين من إدارة المنطقة وتوفير المستندات والوثائق المطلوبة، إضافة إلى عدم السماح مطلقا بتجاوز اللوائح المنظمة للاختبارات والرجوع تلقائيا إليها وتنفيذها دون الرجوع لإدارة المنطقة.
