قال علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة إن الوزارة تبذل قصارى جهودها من أجل تهيئة المناخ الملائم للعملية التربوية والتعليمية في المدارس، وحتى يكون هناك توازن بين جرعات التحصيل العلمي المقدمة للطالب، وبين الأنشطة اللاصفية الموجهة إليه، جاء ذلك خلال الاجتماع المشترك الذي شهدته الوزارة صباح أمس، وضم علي ميحد السويدي، وفوزية حسن بن غريب وكيل التربية المساعد للعمليات التربوية، والوفد الرسمي للجنة الرياضة والصحة في البرلمان الألماني، الذي قدم إلى الدولة للاطلاع على تجربة دولة الإمارات في مجال الأنشطة الرياضية والصحية في المدارس.

ونوه وكيل التربية في بداية الاجتماع، بالاهتمام البالغ الذي يحظى به التعليم من قيادتنا الرشيدة، وحرصها على تنشئة أجيال مؤهلة للحياة، تمتلك القدر الكافي من العلم والمعرفة، وتتمتع بمستوى فائق من الصحة واللياقة البدنية. واستعرض خلال الاجتماع ما تضمنته استراتيجية تطوير التعليم ‬2010/ ‬2020، من مبادرات، ولاسيما تلك المتعلقة بالجانب الرياضي والصحي في المدارس، مؤكداً أن الوزارة رصدت العديد من البرامج والأنشطة التي من شأنها الحفاظ على اللياقة البدنية للطلبة، بما يسهم في رفع مستويات حيويتهم خلال اليوم المدرسي، مشيراً في الوقت نفسه إلى ما تضمنه الهيكل التنظيمي للوزارة من إدارات تختص بشؤون الأنشطة الطلابية والرياضية والصحية، وهي: إدارة الأنشطة الطلابية، والتغذية والصحة المدرسية، وإدارة التربية الرياضية. وقال إن ثمة تنسيقاً قائماً بين وزارة التربية والوزارات والمؤسسات المختلفة، المعنية بصحة الطالب، إلى جانب تعاوناً آخر بين التربية واتحادات الرياضات المختلفة والأندية الرياضية، التي تمثل المدارس رافداً أساسياً لفرقها الرياضية في شتى المجالات.

من جانبه أبدى الوفد الألماني سعادته بالاطلاع على تجربة دولة الإمارات في مجال الرياضة والصحة المدرسية، فيما أكد مسؤولو الوفد أن ثمة مشكلات في اللياقة البدنية تواجه الطلبة في ألمانيا، وخاصة الواقع عمرهم بين ‬6 و‬15 سنة، وهي تتمثل في عدم استطاعتهم الحركة بشكل طبيعي، بسبب عدم التغذية المتوازنة، وهو الأمر الذي يشغلهم كثيراً بوصفهم اللجنة المختصة بالرياضة في البرلمان الألماني.

وأعرب الوفد في نهاية الاجتماع عن تطلعه لتوثيق التعاون مع وزارة التربية، والعمل على تبادل الخبرات في هذا الجانب الحيوي الذي يعنى بصحة طلبة المدارس ولياقتهم البدنية.