دعا سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية إدارات المدارس بتوجيه طلبات الهيئات التدريسية الراغبة بالتحول لوظائف إدارية بسبب الحالة الصحية لوزارة التربية والتعليم للبت فيها وتوفير البديل في حال الموافقة مؤكدا أن تحويل بعض الهيئات التدريسية لأعمال إدارية أفضى إلى وجود 70شاغرا في الميدان معلنا انه سيخاطب وزارة التربية والتعليم لبحث هذه النقطة وصولا إلى حل جذري يخدم الطرفين المعلم والميدان التربوي، لأن تحويل عضو هيئة التدريس وترك مكانه شاغرا يؤدي إلى الإضرار بمصلحة الطلبة الذين لن يتمكنوا من استكمال المنهج حتى توفير البديل ما يؤدي في النهاية إلى عرقلة مسيرة التعليم.
ودعت حصة عبد الله مديرة مدرسة رقية للتعليم الثانوي إلى إيجاد حل ينهي أزمة تحويل المعلمات التي كثرت من وجهة نظرها في الآونة الأخيرة ما ألقى بظلاله سلبا على الأداء معتبرة أن الأعمال الإدارية تحتاج إلى شخصية غير معتلة صحيا لا المريض لا يمكن له أن يعطي بنفس الطاقة التي يعطي بها الشخص السليم لافتة إلى أن التقدير الإنساني لهذه الفئة مطلوب لكن بما لا يضر بسير العملية التعليمية برمتها.
من جانب آخر تلقت المناطق التعليمية تعميما من وزارة التربية والتعليم تدعوهم برفع أسماء أعضاء الهيئات التعليمية والإدارية والفنية، والموجهين من غير المواطنين الراغبين في التمديد لهم إلى ما بعد سن الـ 60، على أن يتضمن طلب التمديد رأي مدير المدرسة، والموجه المختص، ومدير المنطقة التعليمية وإرفاق التقارير الفنية لآخر ثلاث سنوات بالطلب. وحدد التعميم المستهدفين منه ممن بلغوا أو سيبلغون السن القانوني 60 سنة في 31- 8-2011 من مواليد 1-1- 1951 وحتى 31-8-1951 وما دون ذلك، ويرفق معها طلبات التمديد، بالإضافة إلى كشوف أخرى بأسماء أعضاء الهيئة التعليمية المنتهية إعارتهم نهاية العام الدراسي الجاري 2010-2011، المعارون منهم من جمهورية مصر العام2007، والمعارون من تونس والأردن العام 2006، والراغبون منهم بالتحويل من عقد إعارة إلى عقد محلي.
