قدم صندوق الزكاة مساعدات للطلبة في مراحل التعليم ما قبل الجامعي بلغت نحو 10 ملايين و67 ألفاً و833 درهما خلال العام الماضي استفاد منها 2800 طالب وطالبة بمراحل التعليم المختلفة وذلك لتخفيف الأعباء عن كاهل الف أسرة شملهم المشروع.
وقال عبد الله بن عقيدة المهيري الأمين العام للصندوق أن 2800 طالب استفادوا من منح الصندوق خلال عام 2010 مشيراً إلى أن الصندوق يقدم أعلى نسبة مساعدات لكل طالب معوز وذلك نابع من حكمة الزكاة العظيمة في إيصال المستحق لمرحلة الكفاية والاستغناء ومساعداتنا تقدم لكل مسلم محتاج سواء مواطن أو مقيم على حد سواء.
وأضاف المهيري أن الصندوق يسهم في تسديد الرسوم الدراسية للطلبة وفق شروط محددة، منها أن يقدم الطالب أو الأب طلبا بحالته إلى الصندوق وشهادة راتب من الأب وشهادة عمل إذا كانت الوالدة تعمل، وكذا شهادة تبين قيمة المديونية البنكية والقسط الشهري للأب إن وجد وكل ما من شأنه أن يثبت احتياج المتقدم للزكاة.
واضاف ان قيمة المساعدة زادت من 3700 درهم سنوياً العام قبل الماضي إلى 6000 درهم وقد يرتفع وفقا لما تراه لجنة الصرف من خلال حجم احتياج الأسرة ومستوى الدخل.
وأوضح أن الصندوق بدأ كفالة الطلبة منذ عام 2006 وهناك 1900 طالب وافد استفادوا من مساعدة الصندوق في العام الدراسي الماضي لعونهم على استكمال دراستهم وأن الموافقة على تقديم المساعدة للطالب وتسلمه المبلغ تكون في أسرع وقت وذلك بعد استخدامنا برنامج الكتروني جديد لخدمات مستحقي الزكاة، مشيراً إلى أن هناك طلبات ترفض لعدم استحقاقها المساعدة وتوضح أسباب الرفض للمتقدم تفصيلاً.
وقال المهيري أن هناك عدداً كبيراً من الطلاب والآباء المتعذرين عن سداد الأقساط والرسوم الدراسية لا يعلمون أن الصندوق يقدم هذه المساعدة الطلابية لذا ندعو كل طالب علم معوز إلى أن يتقدم بطلب للصندوق لمساعدته.
ودعا أهل الخير والعطاء بدولة الإمارات إلى تقديم زكواتهم وصدقاتهم عبر صندوق الزكاة حتى نتمكن من مواصلة مثل تلك المشاريع التي تهدف إلى تحقيق المجتمع التلاحم المتكاتف.