زار معالي حميد محمد القطامي وزير التربية مجموعة من مدارس رأس الخيمة، في إطار جولة تفقدية يقوم بها للوقوف على احوال الميدان التربوي، وشملت الجولة روضة المها، ومدرسة اليمامة للتعليم الأساسي، والحمرانية للتعليم الأساسي والثانوي، والهمهام للتعليم الثانوي، وسهيلة للتعليم الأساسي، ومدرسة حراء للتعليم الأساسي، ورافق معاليه خلال جولته عبد الله حماد مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية، ومحمد راشد بن تميم مدير مكتب معالي الوزير، ومجموعة من مسؤولي المنطقة التعليمية برأس الخيمة.

وأعلن معالي حميد القطامي أن الوزارة ماضية في تطوير البيئة التعليمية للمدارس الحكومية، وأنها تعمل بكل جهد على تحديث البنية التحتية للمدارس وتهيئة مرافقها التربوية والتعليمية وفق معايير أكاديمية أكثر رقياً، من أجل تحقيق الأهداف الاستراتيجية، وأهمها رفع مستوى مخرجات التعليم العام.

وشكر عبد الله حسن حماد الشحي مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية مبادرة معالي وزير التربية والتعليم في زيارة مدارس رأس الخيمة، وحرصه على الوقوف على مستجدات التعليم الميداني على ارض الواقع، وحرصه على الاستماع إلى ملاحظات المعلمين والمعلمات، وترحيبه بدعم مشاريع المدارس التي عرضت عليه عبر إيعازه لفريق الأبنية المدرسية في الوزارة للحضور ومتابعة مشاريع الأبنية والإضافات في المدارس المعنية.

وخلال جولته ثمن معالي القطامي الأساليب التربوية والإدارية الحديثة التي تتبعها سليمة حارب مديرة مدرسة حراء للتعليم الأساسي، في تسيير العملية التعليمية، كما أشاد بما لمسه من حماسة شديدة في تحمل المسؤولية، لدى أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، الذين سخروا كل جهودهم من أجل مصلحة الطالب .

وقال معاليه إن مثل هذه النماذج من المدارس تستحق العناية، وأن وزارة التربية لن تدخر جهداً في سبيل تعزيز مبادراتها التطويرية، هي وجميع المدارس المماثلة، فيما وجه معاليه بتشكيل فريق مشترك بين الإدارات المتخصصة في الوزارة ومنطقة رأس الخيمة التعليمية، للإسهام في إنجاح المبادرات التطويرية التي تتبناها المدارس انسجاماً مع رؤى الوزارة وأهدافها الاستراتيجية.

وخلال تفقده الفصول الدراسية حرص معالي وزير التربية على متابعة تفاعل طالبات مدرسة حراء مع معلماتهن، وتعرف أثناء حضوره جانباً من حصة اللغة العربية في احد الفصول، على مستوى اكتساب الطالبات الصغيرات لمهارات القراءة والكتابة والاستماع والتواصل والحوار، في وقت تفقد جميع مرافق المدرسة، ومن بينها الصالة الرياضية التي تم تأسيسها بمبادرة من إدارة المدرسة .

وكان معالي القطامي قد بدأ جولته في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء الماضي بزيارة روضة المها وتعرف من أمل عبد الله مديرة الروضة، على خطط إدارتها لاستقطاب الأطفال إلى الروضة، والسبل الحديثة المتبعة في تنمية مهارتهم، وتهيئتهم لمرحلة التعليم الأساسي، واستمع إلى شرح من مديرة الروضة حول الخطوات التي اتبعتها لجعل البيئة التعليمية والترفيهية أشد جذباً للأطفال.

وفي مدرسة اليمامة للتعليم الأساسي، حيث كان في استقباله سمية عبد الله حارب مديرة المدرسة، بدأ معالي وزير التربية جولته من الفصول الدراسية، مطمئناً على الكثافة الطلابية داخل الفصل، ومدى تمكن الطلبة من الحصول على القسط الكافي من المناقشة خلال الحصة التعليمية .

وثمن معاليه الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة ومعلمات المدرسة، في رفع مستوى تحصيل الطلبة، والمبادرات المبتكرة في هذا الشأن من بينها شجرة المعرفة التي أسستها المدرسة في شكل جدارية كبيرة لتحفيز الطلبة على القراءة والإطلاع، وكذلك متحف الأصالة الذي يهدف إلى تأصيل القيم والمظاهر الوطنية في عيون الطلبة ووجدانهم، ونادي اللغة الإنجليزية الهادف إلى إكساب الطلبة المهارات الأساسية لهذه اللغة المهمة في وقت مبكر من مراحلهم التعليمية، فيما أشاد معاليه بالنظام الغذائي والصحي الذي تتبعه مدرسة اليمامة للحفاظ على صحة الطلبة وسلامتهم ومساعدتهم على شدة التركيز وزيادة التحصيل العلمي .

 

مسابقة علمية

وحضر معاليه جانباً من المسابقة العلمية التي تبارى فيها الطلبة حول قواعد اللغة العربية، مشيداً بفكرة المسابقة وأساليبها التحفيزية، واهتمام معلمات المدرسة البالغ بربط الطلبة بلغتهم الأم وتعريفهم بجماليتها وآدابها، من خلال أساليب تعليمية مبتكرة، كما حيا الطلبة الذين تسابقوا بحماسة شديدة لإبراز مستوى مهارتهم في أساسيات وقواعد اللغة العربية.