اطلع الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد على فعاليات المعرض الفني رموز الأصالة الذي نظمته ميثاء خالد الطالبة بكلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد بدبي بحضور احمد فاضل شمس الدين القنصل العام لماليزيا في دبي، واستمرت فعاليات المعرض على مدار أسبوع بمقر الجامعة في دبي برعاية مكتب دعم ومساندة الطلبة بشعبة القبول والتسجيل وجمعية الإمارات للتصوير ويستهدف تعزيز الوعي الثقافي حول التراث الإماراتي وعرضه للجمهور من خلال الصور الفوتوغرافية.

وأشاد الدكتور سليمان الجاسم بالمستوى المتميز للمعرض والأفكار الإبداعية والفنية التي سجلتها كاميرا الطالبة ميثاء خالد واستطاعت من خلالها رصد تاريخ التراث الإماراتي وتقديمه للجمهور في صور فنية معبرة وتعكس مقومات الهوية الوطنية وانتماء الأجيال الشابة للوطن.

وأضاف أن الطالبة استطاعت أن تعبر عن رؤيتها الفنية حول التراث الإماراتي بأساليب حديثة حيث مزجت العراقة بالحداثة معبرة عن مواكبتها للتطور التقني وإمكانيات تطبيقاته للتعبير عن التراث القديم حفاظا على الهوية الوطنية وفي نفس الوقت التوافق مع المستجدات الحديثة. وأضاف أن الجامعة تحرص على دعم طلبتها ورعاية مواهبهم وإبداعاتهم من خلال تنظيم الفعاليات المختلفة والتواصل مع هيئات المجتمع ومؤسساته لعرض مشروعاتهم وتبني أفكارهم وفقا للتخصصات، مشيرا إلى توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد ومتابعته لنشاطات الطلاب ودعمهم ورعاية ابتكاراتهم ومواهبهم الفنية والثقافية.

وعلى جانب آخر أعربت الطالبة ميثاء خالد عن تقديرها لرعاية الجامعة لمعرضها الفني، مشيرة إلى عضويتها في العديد من الجمعيات الفنية والثقافية ومن بينها جمعية الإمارات للتصوير الضوئي ورابطة ابوظبي الدولية للتصوير وتستكمل دراساتها الفنية في معهد نيويورك للتصوير الفوتوغرافي وشاركت في العديد من المعارض داخل الدولة وخارجها وحصلت على حوالي ‬13 جائزة في معارض متنوعة.

وأوضحت أنها تحرص على نشر وتعزيز ثقافة الصورة في المجتمع وتجسيد جماليات الحياة الإماراتية وترجمتها في صور إبداعية تعكس انتماءها للوطن وتراثنا الشعبي. وأشارت إلى أنها قدمت في المعرض ما يقرب من ‬80 لوحة فنية فوتوغرافية لمختلف العناصر التراثية والشعبية والبيئية حيث استقطبت أعدادا كبيرة من الطلبة وزائري الجامعة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.