أنهت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية تلقي طلبات الترشيح للجائزة في دورتها الرابعة للعام ‬2010/‬2011 لجميع الراغبين بالترشيح للجائزة في جميع المجالات على المستويين المحلي والخليجي والعربي.

وشهد الترشح للجائزة هذا العام إقبالاً كبيراً، إذ بلغ عدد المتقدمين لهذه الدورة ‬380 مرشحاً ومرشحة منهم ‬200 ترشيح من أقطار الوطن العربي و‬180 من داخل الدولة بينما كان إجمالي العدد في الدورة الثالثة ‬300، وذلك بزيادة بلغت نسبتها ‬26 بالمئة، ويعود السبب إلى التجديد والتطوير في مجالات الجائزة بالدورة الحالية، بما يضمن تمثيل مفردات العملية التربوية والتعريف الجيد بالجائزة ومفرداتها في أغلب أقطار الوطن العربي.

وتضمنت الأعمال المتقدمة من داخل الدولة مجالات الجائزة المطورة التعليم العام والتعليم العالي وذوي الإعاقة والبحوث التربوية بفروعها الأربعة وبناء شبكات المعرفة والإعلام الجديد والتعليم والبيئة المستدامة والتعليم وخدمة المجتمع والمشاريع التربوية والتأليف التربوي للطفل في المجال الإبداعي.

أما الأعمال المتقدمة من خارج الدولة فكانت في مجالات التعليم العالي والبحوث التربوية العامة والإجرائية وتقييم دراسات اللغة العربية والتأليف العلمي عن راعي الجائزة، بالإضافة إلى المشاريع التربوية والتأليف التربوي للطفل.

وأوضحت أمل العفيفي، الأمين العام للجائزة، أن الراغبين بالترشيح للجائزة من داخل الدولة وخارجها قاموا بتسليم طلباتهم للجائزة عن طريق المناطق التعليمية أو باليد أو بالبريد.

وذكرت أن أعضاء اللجنة التنفيذية للجائزة بدؤوا فرز طلبات المرشحين، مؤكدين على الشروط العامة والخاصة الموضحة في كل مجال من مجالات الجائزة، وستستمر عمليات الفرز لمدة أسبوعين، حيث تبدأ لجان التحكيم حتى شهر مارس المقبل.