انتهت لجنة تحكيم المسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها الثانية عشرة مساء أول من أمس الأحد من اختبار سبعة مشاركين ينتسب ستة منهم إلى مؤسسة القرآن والسنة بالشارقة، وواحد من المؤسسات العقابية بدبي.

وصرح أحمد صقر السويدي رئيس وحدة المسابقات بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن مراكز تحفيظ القرآن والمؤسسات القرآنية على مستوى الدولة تقوم بجهود كبيرة لدعم ورفد الجائزة بالعديد من الحفظة المواطنين والمقيمين، ومشيرا إلى أن هذه المراكز تنتشر في كل إمارات الدولة ما أدى الى تنافس شديد بين المتسابقين في التصفيات المبدئية، وقال إن إمارة دبي تضم ‬40 من مراكز تحفيظ القرآن إضافة إلى مراكز الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، وتضم مؤسسة الشارقة للقرآن والسنة ‬11 ألف طالب وطالبة. وأضاف إن الجائزة تشجع مراكز التحفيظ في إمارات الدولة من خلال اختيار المتميز منها وتكريمها في الحفل الختامي، والتنسيق معها في كثير من الأمور، «وفي هذا العام تمت زيادة عدد المرشحين للمسابقة المحلية في تصفياتها لمؤسسة القرآن والسنة بالشارقة من متسابقين إلى ثلاثة متسابقين بشرط أن يكون أحد الثلاثة المشاركين مواطنا لتشجيعهم على مواصلة الحفظ والتنافس مع المشاركين في كل الفروع».

وقال السويدي إن مشاركة العديد من المواطنين الحافظين في كل فروع المسابقة المحلية تعتبر سمة هذه الدورة، والسبب تعاون الجائزة من خلال المسابقة المحلية مع مراكز التحفيظ والمؤسسات القرآنية بالدولة لتفعيل دورها في الاهتمام بالحفظة.

وكانت التصفيات النهائية للمسابقة المحلية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها الثانية عشرة بدأت مساء السبت الماضي بكل من قاعة جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي بمنطقة القصيص في دبي للذكور وقاعة جمعية النهضة النسائية للإناث وتستمر لمدة ثمانية أيام.

ويقول خالد المرزوقي نائب رئيس وحدة العلاقات العامة بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم إن اللجنة المنظمة رصدت ‬12 جائزة مادية وعينية منها ست جوائز توزع على الجمهور في قاعة جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي، وست أخرى توزع على جمهور مسابقة الإناث بقاعة جمعية النهضة النسائية.