أعلنت منطقة رأس الخيمة التعليمية تأجيل مشروع تطوير مرحلة رياض الأطفال، المشروع الواعد الذي بدأ منذ أكثر من أربع سنوات ويتم حاليا تعميمه، بعد ان انهي الأساس التدريبي له على باقي رياض الأطفال في رأس الخيمة، وذلك نتيجة نقص المعلمات في مرحلة الرياض وعدم توفر بدائل في مدارس الرياض للمعلمات المرشحات للتدريب اثناء الدوام في مركز تطوير رياض الأطفال المعني بهذا المشروع.
واعتبرت عناصر من الميدان هذا الأمر بداية واضحة لظهور تأثيرات نقص المعلمين والمعلمات في المدارس علناً، حيث يتم تدارك الموضوع في المدارس عبر عدة إجراءات تقوم بها المنطقة التعليمية او المدارس التي خولت باتخاذ أي قرار يسد النقص في المعلمين، كالاستعانة بمعلمات خارج الملاك، او توزيع الحصص على المعلمين، او دمج الفصول، او حتى إعطاء بدلات نقدية إضافية للمعلمين لتحمل اكثر من نصابهم. وقالت منال بن خاطر مديرة مركز تطوير رياض الأطفال في رأس الخيمة إنه قد تم إعلامها من المنطقة التعليمية برأس الخيمة إيقاف المشروع حاليا عبر منع المعلمات المعنيات بالتدريب في مركز تطوير الرياض من حضور ورش العمل والتدريبات المكثفة المحضرة مسبقا بهدف توسيع المشروع بعد ان تم اختيار مجموعة من المدارس لتطبيق مشروع رياض الأطفال المطور، وذلك بسبب عدم تواجد بدائل من تخصص رياض الأطفال ليقمن مكان المدربات في مدارس الرياض. وأكدت مديرة مركز تطوير رياض الأطفال ان المشروع اثبت فعاليته حيث انه يلبي الاحتياجات المختلفة للطفل ويهيئه تهيئة جسدية ونفسية لدخول ميادين المدارس بإيجابية، فهو يخاطب الجانب السلوكي عبر مجموعة من الفعاليات وأساليب التدريس الحديثة، ويكسب الطالب مهارات حياتية ويهذب سلوكياته، ويعطيه القواعد الأساسية المناسبة لعمره فيما يخص الجانب العلمي في التعليم.
وعبرت منال عن إيمان المركز بأهمية إعداد كوادر من معلمات رياض الأطفال وفق الخطط المعدة من خبراء والمستندة على دراسات باحتياجات الطفل، ومن هذا المنطلق فمركز تطوير رياض الأطفال على استعداد لفتح أبوابه لخريجات رياض الأطفال «غير المعينات» لتدريبهن وإعدادهن عمليا وميدانيا ليكونوا معلمات مستقبليات مجانا، بل وحصولهن على شهادة تعينهم على اجتياز المقابلة الشخصية وسرعة التعيين.
