قام وفد من جامعة هنلي البريطانية برئاسة الدكتورة ليزا كاسترو، أستاذة علوم التربية، بزيارة لمركز محمد بن خالد آل نهيان للأجيال، بحضور كل من الدكتورة موزه سعيد البادي المدير التنفيذي لإدارة التطوير والدعم الخارجي بجامعة الإمارات ورئيسة لجنة التخطيط والإبداع بمركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الديني الثقافي، والدكتورة منى الفلاسي، أستاذة علوم الكيمياء بجامعة الإمارات رئيسة لجنة البيئة وصحة المجتمع في المركز، وفريدة الكمالي، والدكتور هاني حربي أستاذ تكنولوجيا المعلومات في جامعة الإمارات، والدكتور قاسم بخاري المدير التنفيذي والهيئة الإدارة ،حيث أطلع الوفد على ما يقدمه المركز من برامج تربوية رائدة ومناشط مجتمعية .
وشملت الزيارة المراحل التعليمية التأسيسية ، حيث شاركت رئيسة وفد جامعة هنلي الطلاب في تأدية بعض الأناشيد في الصف الأول كما اطلع الجميع على تجربة جناح رياض الأطفال ومكتبة المدرسة الزاخرة بالمراجع والقصص الهادفة كما واستهدفت الجولة مختبرات العلوم والحاسوب وغرف النشاط والفصول والاطلاع على كافة الوسائل التعليمية داخلها من تقنيات حديثة .
وخلال اللقاء مع الهيئة الإدارية تم عرض فيلم وثائقي عن المدرسة مع تعليق وشرح من الدكتور قاسم بخاري موضحاً فيه رؤية ورسالة المدرسة وأهدافها الاستراتيجية والمناهج التي تقدمها منها منهاج وزارة التربية،إضافة للمنهاج الفرنسي والبرامج الإثرائية القيمة ، وبرامج التلاوة عقب طابور الصباح، وبرنامج التفكر الإثرائية، وقد أثنى الوفد على ما تقدمه المدرسة من برامج مميزة مطابقة ووافية لمتطلبات مجلس أبو ظبي للتعليم ،معربين عن تقديرهم بما شاهدوه في واحدة المؤسسات والمراكز التربوية، التي تقدم خدمات تعليمية عالية الجودة ،موجهين الشكر والتقدير لسمو الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيسة مجلس إدارة المركز ،على ما تقدمه من خدمات تعليمية ومجتمعية بارزة .
وكانت الدكتورة منى الفلاسي الأستاذ بكلية العلوم جامعة الإمارات قد قدمت عرضاً عن مسيرة المركز وإنجازاته منذ تأسيسه ، ومراحل تطوره من مختلف الجوانب الإدارية والمهنية ومواكبته لمسيرة التطور التعليمي الذي تشهده مؤسسات الدولة التعليمة في مختلف مرافقها، مما يجعل المراكز واحدا من المراكز التعليمية المتميزة ،إضافة لكونه مركزا ثقافيا يعنى بنماشط الأطفال المختلفة من خلال إقامة المسابقات والمهرجانات وفي مقدمتها جائزة مركز محمد بن خالد للأجيال، والتي تشارك فيها مختلف المناطق التعليمية في الدولة وتشهد إقبالا واسعا، ما يساهم في تشجيع الطلاب وتنمية مواهبهم وقدراتهم وإثراء معارفهم العلمية وتطوير قدراتهم البحثية ،كون الجائزة تشمل مختلف المراحل التعليمة من الروضة وحتى الجامعة مايتيح الفرصة أمام الجميع .
