اكد سعيد الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية تقديم الدعم للادارات المؤيدة للتطوير فيما شدد على انه لا مكان لرافضيه بين صفوف العاملين في الميدان التربوي، واضاف نريد تعزيز قدرات الراغبين المحتاجين وسنقف مع هذه الفئة وسنعتذر للضعيف الرافض للتطوير متمنيا ان لا يكون هناك احد من هذه الفئة . جاء ذلك خلال لقائه مع مديري ومديرات المدارس الحكومية بحضور الدكتور عبد الله السويجي رئيس مجلس الشارقة للتعليم ومنى شهيل نائب مدير المنطقة التعليمية وفاطمه سيف امين عام مجلس الشارقة للتعليم وخالد الملا مدير التعليم الخاص والنوعي وعدد من رؤساء الاقسام في المنطقة والموظفين وقال ان الانجازات التي حققتها منطقة الشارقة التعليمية خلال الفترات السابقة واضحة للعيان وانهم سيكملون المسيرة وصولا لمخرجات تعليمية تحقق الاهداف المرجوة وتضع الطلبة على بر الامان، ودعا ادارات المدارس ان يعينوه وان يكونوا يد التطوير التي يراهن عليها قائلا(انا احتاج الى كل واحد منكم).

وقدم لمحة موجزة عن نفسه وخلفيته العلمية والمواقع العملية التي تنقل بها بدءا من معلم لمادة التربية الاسلامية مرورا بمنصب مساعد مدير ومدير مدرسة منذ العام ‬2000 وحتى ترشيحه لتولي ادارة منطقة الشارقة التعليمية .

ووصف الكعبي الحاصل على درجة الماجستير في الادارة التربوية من جامعة اليرموك الاردنية عام ‬2007 ادارات المدارس بانها اسلحة التغيير التي يعتمد عليها في انجاح كل الخطط والبرامج، مشيرا في اجتماعه الذي اتسم بالانسانية والبساطة في الطرح الى بعض النقاط الاساسية التي اطلق عليها مسلمات المرحلة القادمة ولخصها في ضرورة المحافظة على المكتسبات السابقة مع التحسين المستمر، لافتا الى تنظيم اجتماعات منفصلة في المرحلة المقبلة لكل مرحلة على حدا للاستماع لانجازات كل مدرسة وتجاربها المتميزة وتذليل كل العقبات وكل ما يعيق العمل ومعالجته.

وذكر ان هناك معوقات ومشاكل تتعلق بالمبنى المدرسي، الميزانية، المعلمين لكننا كما يرى الكعبي نريد ان نتلمس الخطط ونركز على الانجازات، وقال ان اي شخص يريد ان يقف مكانه ويتذمر لا مكان له بيننا وسنحرص خلال الفترة المقبلة على سياسة الباب المفتوح والى فتح علاقات متميزة مع الميدان ومجلس التعليم والمجتمع الخارجي لانه مرآتنا التي نتلمس من خلالها اوجه القصور والقوة، نريد ان تتكاثف جهودنا لتنفيذ خططنا ولعمل برامج شراكة مع المؤسسات الخارجية لدعم اهدافنا ومشاريعنا، ونحن في هذا الاطار لن نجد اي مشكلة لان المنطقة التعليمية لديها في الاساس عدد من اتفاقيات التعاون المشتركة، نريد زيادة الاتفاقيات ونفتح آذاننا وأعيننا.

 

ثقافة التميز

وطالب الكعبي وهو الحاصل على جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للتميز فئة الاسرة المتميزة الميدان بجعل التميز ثقافة يعيش بها لاغاية الفوز فقط كمن يلعب دورا في مسرحية ثم يخلع عنه الثياب التنكرية بعد الحصول على الجائزة ، لافتا الى ان معايير الجوائز مدروسة من قبل خبراء ومتخصصيين ونتمنى ان يسعى الجميع الى تطبيق محاورها كل حسب فئته وكلنا لدينا خبرات ونعرف آلية التوظيف الامثل لتلك المعايير بهدف خدمة الميدان. وقال في المرحلة المقبلة سنسعى الى توحيد البرامج الالكترونية واعتمادها في المدارس ومن بداية مارس المقبل سيكون تعاملنا الكترونيا وأي مشكلة تقنية تواجه المدارس سنحلها، كما وعد بدعم المشاريع والبرامج الخاصة بالطلاب ذوي القدرات الخاصة بقسميهم فائق الذكاء والضعيف لان البرامج يجب ان تركز على الطالب الموهوب والضعيف على حد سواء. وذكر انه ليس كل طالب متمرد فاشل، علينا الاستماع الى ابنائنا الطلبة ناخذ بمشورتهم ونتبنى اقتراحاتهم، مطالبا بالاستماع لهم وجعلهم جزءاّ من المخططات والمشاريع، واضاف عليناعدم قتل ابداعات الطلبة، نريد ان نؤسس لجيل من القادة المنتمين لدينهم ووطنهم، متمنيا ان يرى في المدارس فرق مسرحية واعلامية وانشطة هادفة ثقافية واجتماعية ورياضية، معلنا انهم سيعطون للمجالس الطلابية دورا في المرحلة المقبلة وسيكون بيننا وبينهم تواصل مستمر لانريد الطالب مدموغا على العقلية الحفظية وان يلقن اود ان استمع لهم دون اي حواجز.وطالب الكعبي بمحاربة المشاريع المعلبة وعدم اثقال كاهل الهيئات التدريسية والطلبة بتكليفات لا طائل لهم بها مشيرا الى تلقيه سيلا من الشكاوى والملاحظات في هذا الاطار فما الفائدة من بحث ينجزه ولي امر مقترحا مسألة البحث المشترك بين ‬3-‬5 طلاب ومناقشتهم به ما يضمن لنا ان البحث حقق غاياته.

 

سلامة المدارس

ومن المعايير المهمة التي سلط مدير منطقة الشارقة التعليمية عليها سلامة وأمن المدارس ومواكبتها لمعايير الصحة، والحفاظ على مكانة المعلم وصونها على اعتبار انه صاحب المهنة الشاقة ،مطالبا ادارات المدارس بالتعاون مع المعلم وتخفيف الحمل عنه وتشجيعه وعدم اغراقه بالاعمال الادارية.

كما أشار الى تفعيل لائحة السلوك التربوي لردع الطلاب العابثين وفي المقابل تكريم المتميزين، مشيرا الى انه بعد اتباع الطرق العلاجية والنفسية لا مكان للعابثين في مدارسنا ، مطالبا باحتواء اولياء الامور والاستماع اليهم ومحاولة عدم الاصطدام بهم، وقال نحتاج لشخصيات لا تصدر المشاكل، فالتوازن مطلوب، ودعا الى علاقات مبنية على الود والاحترام والعمل بروح القانون. وتحدث عن التطوير وضرورة مواكبته ودعا الادارات الى تثقيف الذات من خلال القراءة والاستفادة من الخبرات والتجارب عبر تبادل الزيارات معتبرا هذا التوجه مطلبا ملحا وضرورة من ضروريات تجويد بيئة العمل. وابدى الكعبي استياءه من عدم انجاز بعض المدارس لما عليها كادخال الدرجات مستطردا ان المدارس عليها ضغوط وفي المقابل عليها واجبات عليها الايفاء بها ، مطالبا بتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة . ووعد المدارس بعقد لقاءات منفصلة للاستماع الى موجز مفصل عن مشاريعهم وانجازاتهم ومن ثم ملاحظاتهم والعقبات التي تواجههم ،مطالبا توخي الدقة والحديث بشكل مفصل ، وان يكون الطرح واقعيا .