انتهت وزارة التربية والتعليم من مبادرة تطوير مكتبات مدارس الحلقة الأولى في دبي والإمارات الشمالية لتواكب أحدث التطورات في هذا المجال والتي بدأتها في مطلع العام الدراسي الحالي .
وقالت خديجة أحمد عبدالله رئيس قسم التقنيات ومصادر التعلم في إدارة المناهج في الوزارة إن المبادرة استهدفت 50 مدرسة في مرحلتها الأولى تم فيها تطوير الأثاث والبرمجيات والكتب والحقائب التعليمية وتقنيات تعليمة أخرى مثل السبورة الالكترونية المزودة بـ(داتا شو)، بأحدث التقنيات،مشيرة إلى أن المدارس تم اختيارها بناء على ترشيح من المناطق التعليمية على أساس مساحات المكتبات وتميز أمناءها.
وأضافت حاليا يتم تركيب 50 سبورة الكترونية على أن يتم تدريب أمناء المكتبات وبعض المعلمين في المدارس المستهدفة على تقنية استخدام السبورات الالكترونية التي تسهل عملية التدريس وتحتوي على تقنيات حديثة تساعد المعلم على توصيل لمعلومة للطالب بطريقة حديثة ومطورة ومحببة مما يخدم العملية التعليمية ومحورها الطالب.
وأشارت إلى أنه تم مراعاة أن يكون الأثاث جاذب للطلبة المندرجين تحت هذه الفئة العمرية من حيث الألوان والأشكال، وثمة ركن للقارئة يتميز بمواصفات أمن وسلامة إلى جانب الألوان والجلوس المريح للطلبة ،والمقصود الجلوس غير الرسمي بمعنى كسر حاجز الجلوس على الكرسي ،لافتة إلى أن تغيير الأجواء الدراسية وجعلها جاذبة للطالب تسهم في محبته للعلم والتعلم .
وقالت انطلاقًا من توجهات الوزارة بشأن تطوير جميع مكتبات مدارس الحلقة الأولى على مستوى الدولة لتواكب أحدث التطورات في هذا المجال ، وذلك من خلال تزويدها بأحدث وحدات الأثاث والكتب والمراجع والبرمجيات والمصادر التعليمية ، ونظراً لأن مبادرة التطوير تم تضمينها في الخطة الإستراتيجية للوزارة للعام الدراسي 2009/2010 ضمن مبادرة تعزيز القراءة لدى طلاب الحلقة الأولى فقد تم تطوير المكتبات بحيث شملت عدة أركان تتناسب والمرحلة العمرية لتلك الفئة من الطلبة منها ركن المطالعة التي تتناسب مع طلاب الصف الرابع والخامس ، وركن القراءة التي تتناسب مع طلاب الصف الأول والثاني والثالث حيث تتميز بجمالية التصميم وتنوع الألوان حيث كانت الجلسة عبارة عن مجموعة من الكتب موزعة بعدة أشكال وأحجام مع مراعاة مواصفات الأمن والسلامة مما يتيح لخلق بيئة جاذبة للقراءة بعيداً عن مقاعد الدراسة ، وتتيح للمعلمة من قراءة القصص القصيرة للطلبة الصغار في جو حميمي مريح وخاصة مع الأرضية المريحة وكذلك ركن خاص بأحدث التقنيات التعليمية حيث تشمل على أثاث الحاسوب مطور يتناسب مع عصر التكنولوجيا بحيث يتمكن الطلبة من عملية البحث الالكتروني بيسر وسهولة ، وشملت المبادرة في مرحلتها الأولى (50) مدرسة حلقة أولى على مستوى دبي والمناطق الشمالية تم ترشيحها بناءاً على حجم مراكز مصادر التعلم وكفاءة وتميز اختصاصي مراكز مصادر التعلم .
