أشاد المهندس فهد بن إبراهيم الحماد وكيل وزارة التربية والتعليم بالمملكة العربية السعودية الشقيقة بالبنية التحتية الحديثة لقطاع التعليم في إمارة أبوظبي من مدارس ومنشآت تعليمية وخطط تطوير تصب في صالح مسيرة التعليم. وقال الحماد عقب زيارة قام بها لمجلس أبوظبي للتعليم وبعض المدارس رافقه خلالها المهندس حمد الظاهري مدير إدارة البنى التحتية والمنشآت والمهندس خالد الأنصاري مدير قسم إدارة المنشآت في المجلس واطلع فيها على مشاريع المدارس الجديدة التي تم افتتاحها والمشاريع قيد الإنشاء والمدارس المعاد تأهيلها.. إن ما شاهده من مشاريع ومبان مدرسية في أبوظبي لا يقل بأي حال من الأحوال عما شاهده في الدول المتقدمة. وأضاف ان ما تتمتع به أبوظبي من مدارس ومنشآت تعليمية يفوق نظيراتها في تلك الدول وذلك ثمرة للرعاية الكريمة والاهتمام من القيادة الرشيدة والجهود القيمة التي يبذلها مجلس أبوظبي للتعليم وما يتمتع به من كفاءات بشرية عالية تتولى مختلف قطاعات العمل ومتابعة إنشاء تلك المشاريع. وقال الحماد خلال جولته في روضة أطفال أبوظبي والمدرسة الصينية ومدرسة أخرى تحت الإنشاء «شاهدت مدارس المستقبل قائمة الآن في أبوظبي وسعدت كثيراً بما شاهدته ويشرفني أن نستفيد في المملكة من هذه التجربة المميزة ونتبادل الخبرات مع أشقائنا في المجلس».