تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي والرئيس الأعلى لجامعة حمدان بن محمد الإلكترونية، المؤسسة التعليمية الرائدة في مجال التعليم الإلكتروني وإدارة الجودة في العالم العربي، أطلقت الجامعة رسميا المؤتمر السنوي ‬2011 ، الذي يتم تنظيمه تحت شعار «استحقاق موقع الريادة: كيف نعطي البحث عن التميز معنى جديداً» ،والذي يعقد في فندق اتلانتس في النخلة جميرا بدبي ‬31 يناير الجاري ولغاية ‬3 فبراير. أعلن ذلك الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الالكترونية خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في مقر الجامعة في مدينة دبي الأكاديمية العالمية . وقال الدكتور العور يتضمن المؤتمر ‬13 ورشة عمل اساسية و‬3 طاولات مستديرة ،ويشارك به ‬56 دولة من مختلف انحاء العالم و أكثر من ‬220 ورقة بحثية بينها ‬37 ورقة من دولة الامارات ،لافتا إلى أن سبعة من أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة حمدان بن محمد الالكترونية سيطلقون خلال المؤتمر مجموعة من سلسلة دراسة حالات عن الجامعة .

وذكر الدكتور العور أن جامعة حمدان بن محمد الالكترونية استطاعت وبعد جهود عامين أن تدخل الترميز الدولي في المؤتمرات العالمية باللغة العربية وهي أول جامعة قامت بهذا الامر بعد أن كان الترميز في تلك المؤتمرات باللغة الانجليزية.

 

اجتماعات الطاولة المستديرة

وكشفت رئيس جامعة حمدان بن محمد الالكترونية أنّ المؤتمر السنوي ‬2011، سيشهد ولأول مرة تنظيم سلسلة من اجتماعات الطاولة المستديرة بعنوان «السياسة والإستراتيجية» لمناقشة مجموعة من القضايا والمواضيع المؤثرة بما فيها «ضمان مستقبل التعليم العالي في الدول العربية: تأملات حول التعليم الإلكتروني» و«نشر ثقافة الجودة لزيادة التنافسية في العالم العربي: السياسات والإستراتيجيات والتطلعات المستقبلية» و«إعداد برنامج سياسات القضايا الصحية والبيئية في العالم العربي»، وسيتم في ختام إجتماعات الطاولة المستديرة صياغة تقرير يوثق النتائج والقرارات المنبثقة عنها.

وسيشارك البروفيسور فاروق الباز في المؤتمر السنوي بصفة متحدث رئيسي، إذ سيقوم بإلقاء محاضرة تحت عنوان «جوهر الإدارة: دروس من برنامج أبولو الفضائي»، سيركّز خلالها بشكل رئيسي على الممارسات الإدارية الفاعلة والقادرة على تحقيق التميز المؤسسي وذلك إستناداً إلى خبرته العملية بوصفه أحد العلماء الذين عملوا مع وكالة الفضاء الأمريكية «ناسا» للمساعدة في التخطيط للاستكشافات العلمية للقمر.

 

ترسيخ ثقافة المعرفة

وقال الدكتور العور يمثل المؤتمر السنوي خطوة هامة جداً لدعم جهودنا الرامية إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والتعلم في الشرق الأوسط وتشجيع التفاعل والتواصل العلمي بين العلماء والباحثين وأبرز الخبراء المختصين في مجال التعليم الإلكتروني والصحة الإلكترونية والجودة في المنطقة. ومن جهة أخرى، يوفر هذا الحدث منصة مناسبة لتقدير الإبداع والابتكار والتميز العلمي في العالم العربي.

وأضاف العور: يضم جدول أعمال المؤتمر أيضاً مجموعة متنوعة من ورش العمل والمؤتمرات والندوات التفاعلية المصممة خصيصاً لخلق بيئة مناسبة لتبادل الأفكار والرؤى وتعزيز التفاهم وأطر التعاون المشترك بين المختصين من مختلف المجالات الحيوية، مشيرا إلى أن المؤتمر السنوي يساهم في فتح فرص غيرمسبوقة وآفاق واعدة للتعلم والإبتكار والتعاون العلمي، مثمنا جهود المشتركين الذين أكدوا حضورهم في هذا الحدث وكافة الشركاء والجهات الراعية التي ساعدت إلى حدّ كبير في تجسيد فكرة المؤتمر السنوي ‬2011 وتحويله إلى واقع نفخر به.

ويتميز المؤتمر السنوي ‬2011، ، بمشاركة عدد من أبرز المفكرين والباحثين والخبراء والمختصين الدوليين لطرح الأفكار والمفاهيم الجديدة ومناقشة كيفية دعم البحث العلمي الجاد بالحجج المبنية على الأدلة فضلاً عن تبادل الآراء والأفكار حول تطبيق أفضل الممارسات ضمن مختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية.

 

‬3 مؤتمرات

وتشتمل المؤتمرات المتزامنة، التي ستقام تحت مظلة المؤتمر السنوي ‬2011، على المؤتمر الخامس للجودة في الشرق الأوسط، والمؤتمر الرابع للتميز في التعليم الإلكتروني في الشرق الأوسط، والمؤتمر الثالث للصحة الإلكترونية في الشرق الأوسط. كما سيتخلل الحدث إستضافة الحفل السنوي لـنادي القيادات الإلكتروني، إلى جانب حفل توزيع جائزة فايجنباوم للتميز القيادي ‬2011.

تعد جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية أول جامعة إلكترونية في العالم العربي تأسست وفق رؤية مستقبلية تستهدف تحقيق إنطلاقة جديدة للتعليم من خلال التركيز على تطبيق ممارسات تعليمية تتميز بالمرونة والجودة والتنوع لتعميق مستوى القيادة الذاتية لدى الطلاب وتأهيلهم اجتماعياً وأكاديمياً للاندماج في أسواق العمل. وترتكز فلسفة الجامعة على أسس هامة تم تطويرها استناداً إلى أبحاث معمقة ومشاريع تطوير واسعة بإشراف عدد من أبرز المختصين من مختلف أنحاء العالم بما فيها تدريس أحدث المناهج العالمية وترسيخ مفهوم التعلم مدى الحياة وحرية الإطلاع وتعزيز ثقافة الإبتكار وتوفير التعليم للجميع وفق أعلى معايير الكفاءة والمصداقية. وتسعى الجامعة إلى إمتلاك قدرات متكاملة وموحّدة لتحديد إحتياجات المعرفة ودعم برامج التطوير والبحث العلمي وخلق بيئة متميزة للتعليم الإلكتروني.