أطلقت مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي صباح أمس منحة تعزيز دمج ذوي الاحتياجات الخاصة ضمن برنامجها للتنمية الاجتماعية، وذلك من خلال مشاركة المؤسسة في فعاليات المؤتمر العالمي لاحتضان ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة والذي بدأ أعماله صباح أمس بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، بمشاركة أكثر من ‬400 معلم معلمة على مستوى الدولة والمتخصصين في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأشارت صبحا الشامسي مستشار أول برنامج التعليم في المؤسسة، إلى ان ذوي الإعاقة يواجهون الكثير من التحديات، وتم استقصائهم من معظم الشرائح المجتمعية، بما في ذلك حقهم في الالتحاق بالتعليم وسوق العمل، وأوضحت ان الهدف من هذه المنحة هو التعريف بشكل اكبر بالتحديات التي يواجهها ذوو الإعاقة، وتعزيز دمجهم والترويج بين كافة الشرائح المجتمعية، موضحة ان المؤسسة على يقين بان الهيئات والمؤسسات المجتمعية المختلفة التي تتشارك مع المؤسسة والمجتمع المدني والدوائر الحكومية والقطاع الخاص، جميعهم عناصر فاعلون في تحقيق دمج ذوي الإعاقة بشكل طبيعي في المجتمع.

وأشارت إلى أن المؤسسة ستقوم بموجب هذه المنحة بتقديم تمويل الأبحاث العلمية التي يتم إجراؤها حول هذا الموضوع، وتصل قيمتها إلى ‬200 ألف درهم ،إذا كانت المنحة سنة واحدة و‬500 ألف درهم إذا كانت المنحة لمدة سنتين ،بحيث تهدف المؤسسة من ذلك تحسين مستوى الخدمات والتسهيلات المتوفرة لهذه الفئة من ابناء المجتمع ،إضافة لتعزيز وجودهم بين أفراده وزيادة فرص التعليم والاندماج ،وبالتالي فان المؤسسة تدعو جميع الهيئات التعليمية والصحية والمدارس والمؤسسات المرخصة التي تعنى بشؤون الإعاقة والباحثين المتخصصين للتقدم بطلبات الحصول على منحة التمويل للمشاريع والبرامج والأبحاث الرامية إلى خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة.