أثنى سعيد الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية على الانجازات التي حققتها إدارة المنطقة التعليمية السابقة برئاسة فوزية حسن بن غريب مدير المنطقة سابقا ووكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات التربوية بوزارة التربية والتعليم حاليا لإسهاماتها الجادة في رفع مستوى الأداء وخلق جيل قادر على العمل والعطاء في بيئات تنافسية ، مضيفا أن العمل في حقل التعليم أمانة تقتضي من صاحبها الإخلاص والاجتهاد ووضع مستقبل امة بأكملها أمام عينيه.
وذكر في مؤتمر صحافي عقده بمقر المنطقة أمس الأول إنه فور تسلمه لمهام عمله شرع في إجراء دراسة للبيئة الداخلية وتقييم الوضع الحالي ليتسنى له تنفيذ زيارات ميدانية للمدارس ليطلع من خلالها على الواقع التعليمي بشكل مباشر،مشيرا إلى إن اجتماعا سيتم عقده قريبا لمديري ومديرات المدارس الحكومية واجتماع مماثل لمديري ومديرات المدارس الخاصة لتبادل وجهات النظر وتلمس الواقع الذي يعايشونه والاستماع إلى ملاحظاتهم ومقترحاتهم ، لافتا الكعبي إلى إن النجاح لا يمكن له إن يتحقق دون العمل بروح الفريق والتشاور واستشعار رأي الميدان والتواصل معه باعتباره البيئة التجريبية هي المحك الأساسي لنجاح وفشل أي مشروع تعليمي تطويري. وقال في هذا الإطار إن المنطقة التعليمية تعمل وفق استراتيجيات وزارة التربية والتعليم وتحت مظلتها وان مجلس الشارقة للتعليم بقياداته وأعضائه المتميزين سيكونون خير معين ، مؤكدا إن التناغم وتلاقي الأهداف صفة تجمع الطرفين لان المنطقة ومجلس الشارقة للتعليم يكمل بعضهما بعضا وان الفترة المقبلة ستشهد المزيد من اطر التعاون البناء مضيفا انه يعول على أعضاء المجلس الفاعلين أصحاب الخبرات التربوية الكبيرة. وشدد مدير منطقة الشارقة التعليمية على ان المعلم قامة ينبغي احترامها وعدم المساس بها وأنها تستحق حصانة وهم يرزحون لضغوط وعليهم مسؤوليات جسام ،وقال إن الطالب محور العملية التعليمية ومرتكز جميع المشاريع التي ستكون منصبة بشكل أساسي على رفع مستوى المخرجات التعليمية وتمكين الطلبة من اخذ مواقعهم في المجتمع مسلحين بالعلم وبالمهارات اللازمة.