أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد أن الجامعة تقوم بعملها بنجاحٍ واضح دائما، وتتميز برامجها التعليمية بتحقيق أفضل المستويات الأكاديمية و تركز على تحقيق التعليم الكلي لطلابها، و تشجعهم على تحمّل المسؤوليات، وتزوّدهم بالمهارات و تنمي القدرات اللازمة بما يتفق مع طموحاتهم، ويتلاءم مع توقعات المجتمع، و متطلبات سوق العمل، مشيرا إلى أن الجامعة تشجع طلابها على تحقيق أقصى ما وهبه الله لهم من طاقات، وتعودهم على ممارسة العمل المستقل، كما تنمي لديهم مبادئ الريادة والتميز، وتحفزهم على النشاط والتفوق والإبداع لما فيه خير الوطن وخدمة المجتمع . جاء ذلك خلال توقيعه كتاب «هويتنا الإعلامية» الذي أعدته الطالبة علياء حسن كمشروع تخرج بكلية علوم الاتصال و الإعلام بفرع الجامعة بدبي في حفل أقيم بهذه المناسبة بمقر الجامعة .

حضر التوقيع عبد الغفار حسين رئيس جمعية حقوق الإنسان الإماراتية، واحمد الشيخ عضو مجلس الإدارة المنتدب المدير العام لمؤسسة دبي للإعلام وظاعن شاهين المدير التنفيذي رئيس تحرير صحيفة «البيان» والإعلامي والدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد و عدد من الاعلاميين ورجل الأعمال محمد عبد الجليل الفهيم وعمداء الكليات وعدد من كبار الشخصيات. من جانبه أوضح الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أن الجامعة تحرص على طرح البرامج الريادية المتنوعة التي تساهم في تنمية قدرات الطلبة وتطوير مهاراتهم من خلال التواصل مع الشخصيات القيادية العالمية والتعرف على تجاربهم وخبراتهم وهو ما يساهم في تكامل إعداد الطلبة علميا وعمليا وقد انعكس ذلك على المستوى الدراسي المتقدم الذي يتميز به خريجو الجامعة وسعي المؤسسات الكبرى العامة والخاصة في استقطابهم للعمل والتدريب.

وثمن الجاسم أفكار مشروعات التخرج التي يطرحها طلبة الجامعة وارتباطها باهتمامات المجتمع من خلال الآراء والاقتراحات والتوصيات التي تتضمنها تلك المشروعات مشيرا إلى دعم الجامعة لهذه الأنشطة بمتابعة معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد وحرص معاليه على تنمية تواصل الطلبة مع فعاليات المجتمع في كافة المجالات. على جانب آخر أعربت الطالبة علياء حسن عن تقديرها وامتنانها لرعاية وحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد، وتوقيع معاليه على كتابها «هويتنا الإعلامية» الذي يؤرخ للإعلام المحلي بداية من صحيفة الفريج إلى الصحافة العالمية، حيث يتناول سرداً تاريخياً عن نشأة وسائل الإعلام في الدولة. وأضافت أنها قامت بجمع المعلومات الشفهية من رواد الإعلام والرعيل الأول من الإعلاميين والمؤسسين، إلى جانب البحث في الكتب والزيارات الميدانية للمؤسسات الإعلامية في الدولة، بدعم من هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام ورجل الأعمال محمد عبد الجليل الفهيم.

 

حفظ الهوية

ويهدف المشروع إلى حفظ ونشر الهوية الإعلامية وتثقيف طلبة الإعلام وجميع المهتمين بهذا المجال وتعزيز الوعي والمعرفة حول تطورات الإعلام المحلي على اختلاف وسائله.

وأوضحت علياء أن الكتاب يحتوي على سبعة فصول، يتناول الفصل الأول الصحف الشعبية ومؤسسيها أمثال الأديب إبراهيم بن محمد المدفع و عبيد الظاهري، والصحف المحلية كصحيفة الاتحاد والخليج والوحدة وصوت الأمة والفجر والبيان وأخبار العرب والإمارات اليوم والصحف الأجنبية والمجلات المتخصصة كمجلة الشروق والأزمنة العربية وماجد وزهرة الخليج وجواهر والصدى و الظفرة وبنت الخليج وغيرها،ويركز الفصل الثاني على المؤسسات الإعلامية في الدولة وزارة الإعلام والثقافة، والمجلس الوطني للإعلام، ووكالة أنباء الإمارات، وشركة أبوظبي للإعلام والمجموعة الإعلامية العربية ومؤسسة دبي للإعلام وهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام. ويتناول الفصل الثالث الإعلام المسموع والذي يشمل كل من إذاعة صوت الساحل، وإذاعة دبي، وإذاعة أبوظبي، وإذاعة الشارقة، وإذاعة عجمان وإذاعة الفجيرة، ويسلط الفصل الرابع الضوء على الإعلام المرئي كتلفزيون أبوظبي، وتلفزيون الكويت من دبي، وتلفزيون دبي وكافة قنواتها، وتلفزيون الشارقة، وتلفزيون عجمان، وقناة الفجيرة، بينما يركزالفصل الخامس على الجوائز الإعلامية مثل جائزة سمو الشيخ ماجد بن محمد ، وجائزة تريم عمران، وجائزة حبيب آل رضا، وجائزة نور علي للتصوير الوثائقي. أما الفصل السادس فيتناول قرار منع حبس الصحافيين، ويعرض ميثاق الشرف وأخلاقيات المهنة، ويضم الفصل السابع بعض رواد الإعلام في الدولة إلى جانب التقارير والقرارات الوزارية المتمثلة في تأسيس وزارة الإعلام والثقافة وإنشاء المجلس الوطني للإعلام.

ويضم المشروع علبة تحتوي على ‬35 بطاقة صممت بطريقة الأسئلة والأجوبة، تتعلق بالإعلام المحلي باللغتين العربية والانجليزية، لأغراض التعليم والمعرفة بطريقة مسلية وهادفة.

 

دبي ـ «البيان»

 

 

.. ويفتتح اليوم ندوة «‬15 قرنا من المحبة»

 

يفتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي و البحث العلمي رئيس جامعة زايد مساء اليوم ندوة علمية تحت عنوان «‬15 قرنا من المحبة والمودة» والتي تنظمها جامعة زايد والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ومؤسسة طابة وذلك في مسرح جامعة زايد ابوظبي. يحضر الندوة عدد من المختصين والأكاديميين وأعضاء من السلك الدبلوماسي حيث تستعرض الندوة دور المسيحيين وإسهاماتهم في الحضارة العربية الإسلامية وضمن النسيج الواحد للمجتمع العربي.

وأكد الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد أهمية هذه الندوة التي تترجم أحد المحاور الأساسية في رسالة جامعة زايد وهو محور التسامح الذي يعتبر نقطة ارتكاز في منظومة القيم لدى مجتمع الإمارات إذ ان جامعة زايد ومنذ تأسيسها عام ‬1998 على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وهي تعمل كجسر لتعزيز مفهوم التسامح من خلال ما تطرحه من مبادرات أكاديمية وثقافية في هذا الصدد. واشار إلى أن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان سيلقي الكلمة الافتتاحية للندوة كما يشارك فيها كل من الراهب القمص إسحاق الأنبا بيشوي راعي كاتدرائية الأنبا أنطونيوس للأقباط الأرثذوكس بأبوظبي والداعية الإسلامي الحبيب علي زين العابدين الجفري المؤسس والمدير العام لمؤسسة طابة للدراسات الإسلامية.