وقعت جامعة خليفة في مـــقرها مذكرة تفاهم مع مؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة لاقامة شراكة تعاونية بهدف رفع مستوى معرفة الجمهور والطلبة بإبداعات العلماء المسلمين وإبراز مدى مساهمتهم في الحضارة الحديثة.
وتؤسس المذكرة لتحديد وتطوير البحوث وزيادة فرص التعاون الأكاديمي اضافة الى إدخال عناصر العلوم والتراث الإسلامي في تصاميم الحرم الجامعي الجديد للجامعة بما ينعكس على مجمل التجربة الأكاديمية للطلبة.
وسيكون المشروع الأول المنبثق عن المذكرة توسيع مركز الاكتشاف بالجامعة عبر عرض التراث العلمي والهندسي الإسلامي بشكل تفاعلي من خلال معرض «إبداعات 1001» الذي طورته مؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة.
وسيسلط المركز بحلته الجديدة الضوء على الإنجازات العلمية للحضارة الإسلامية منذ القرن السابع إلى اليوم كما سيلقي مزيدا من الضوء على الجهود التعاونية لمختلف الخلفيات والمجموعات العرقية. واشار البروفسور تود لارسن رئيس الجامعة الى انها فرصة جيدة لاستضافة هذا المعرض نظرا لأهميته وقدرته على الهام وتحفيز الأجيال الشابة من خلال تسليط الضوء على المساهمات المهمة للمسلمين في الحضارة الحديثة وعلى الابتكارات المستقبلية التي سيتم ابتكارها في مدينة أبوظبي وبقية إمارات الدولة.
وقال ان الاطلاع على هذه الإنجازات يعد أمرا مهما وملهما للأبحاث الأكاديمية الحديثة معربا عن سعادة جامعة خليفة بالتعاون مع مؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة انطلاقا من إدراك أهمية الاعتراف والاطلاع على مساهمات جميع المخترعين في المجتمع الحديث. واضاف ان المركز بحلته الجديدة التي تحتفي بالتراث العلمي سيساعد تحقيق مهمة الجامعة لإعداد جيل المستقبل من المهنيين المحترفين ذوي التدريب العالي والمعرفة العميقة مشيرا الى ان المركز سيـــــوفر للطلبة تجربة دراسية تفاعلية مفيدة في مجالات دراستهم تشكل مكملا للموا الدراسية عالمية المستوى التي توفرها الجامعة.
من جهته أعرب البروفسور سالم الحساني رئيس مؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة عن سعادته وحماسته للعمل مع جامعة خليفة لافتا الى ان مؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة التي تضم عددا كبيرا من أهم المؤرخين العالميين في مجال العلوم عملت وتعمل على مدى عقود عدة لإيصال حقيقة الموروث الإسلامي في مجالات العلوم والتكنولوجيا إلى أكبر عدد ممكن من الناس. واشار الى ان المؤسسة احدثت تأثيرا كبيرا في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا حيث أتاحت الفرصة لملايين الناس للاطلاع على الموروث الإسلامي ولكن مازال هناك الكثير من الأشياء التي يمكن عملها مؤكدا ان العمل مع مؤسسة عالمية ذات سمعة دولية متميزة في مجال التعليم كجامعة خليفة يمثل فرصة استثنائية لإلهام قادة المستقبل من خلال الكشف عن الدور الهام والمحوري الذي قام به علماء المسلمين من الرجال والنساء خلال العصر الحديث.
وتعتبر مؤسسة العلوم والتكنولوجيا والحضارة التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها من المؤسسات الأكاديمية المستقلة غير الربحية وغير الدينية وحقق معرض إبداعات 1001 الذي اطلقته نجاحا كبيرا حيث استقطب أكثر من مليون زائر من مختلف الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية وتهدف المؤسسة من خلال تعاونها مع أفضل أكاديميي العالم إلى التواصل مع الجمهور عبر وسائل الإعلام التعليمية والمعارض التفاعلية العالمية وتسليط الضوء على الإرث الثقافي والتكنولوجي المشترك للجنس البشري.
