قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم إن مراكز الأطفال والفتيات والناشئة التي تأسست بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تعد نموذجاً فريداً لاحتضان الأطفال والطلبة المبدعين والموهوبين، مؤكداً ان تفضل صاحب السمو حاكم الشارقة برعاية هذه المراكز جعلها صرحاً للثقافة والفنون الهادفة، ومحطة بالغة الأهمية في حياة الأطفال والطلبة الذين يمارسون مختلف الأنشطة الثقافية والفنية المتنوعة .

وكان معالي وزير التربية قد استقبل في مكتبه صباح أمس وفداً رسمياً من الإدارة العامة لمراكز الأطفال والفتيات في الشارقة ضم شهاب العوضي رئيس قسم مراكز الأطفال، ومحمد راشد رشود مشرف عام مراكز الأطفال في المنطقتين الوسطى والشرقية، ووفيق الخطيب مشرف عام نشاط الفنون في المراكز .

في بداية اللقاء تسلم معالي القطامي من الوفد نسخة كاملة من الأعمال الفنية والإبداعية للطلبة، التي فازت باقتدار في بينالي الشارقة الدولي لفنون الأطفال الذي تم تنظيمه مؤخراً، في وقت أعرب معالي وزير التربية عن اعتزازه بالأعمال الفائزة وبالمستوى الفني الراقي الذي حققه الطلبة .

وأعلن عن توجه وزارة التربية في المرحلة المقبلة، إلى تنظيم مسابقات ومعارض متخصصة دائمة ومتنقلة بين المدارس، لاحتضان الأعمال الفنية للطلبة، واستثمار مواهبهم في أعمال إبداعية وأنشطة فنية نافعة .

وذكر معاليه أن لمراكز الأطفال والفتيات والناشئة، دورها البالغ في تنمية قدرات الطلبة واكتشاف مواهبهم، وأن هذا الدور يمتد أثره إلى تنمية السلوكيات الإيجابية لدى الطلاب والطالبات، الأمر الذي يظهر أهمية المراكز، ليس فقط على مستوى رعاية الموهوبين، وإنما على صعيد التنمية الاجتماعية، وهو الأمر الذي ينسجم مع رؤى وزارة التربية وتطلعاتها الرامية إلى توجيه طاقات الطلبة نحو الأعمال الجادة والمفيدة.

وثمن معالي القطامي كذلك فكرة مجلس شورى الأطفال التي تنفذها إمارة الشارقة، معتبرا إياها تجربة مميزة لتنمية قدرات الأطفال على الحوار والمناقشة وطرح الأفكار بطرق وأساليب تربوية سليمة .

من جانبه، أكد وفد الإدارة العامة لمراكز الأطفال والفتيات، في معرض حديثه عن بينالي الشارقة الدولي لفنون الأطفال، أن طلبة المدارس كان لهم حضورهم، وبصمتهم المميزة من خلال مشاركتهم الفنية في البينالي، إذ فاز ‬11 عملاً إبداعيا في البينالي، وسط منافسات شديدة شارك فيها طلبة من مختلف دول العالم .