أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي نائب رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي أن جامعة أبوظبي تسير بثقة وثبات نحو أداء رسالتها في خدمة الطالب والمجتمع، بل وخدمة تطلعات الإنسان في كل مكان، مشيراً إلى أن الجامعة بما تقدمه من تعليم متميز وأنشطة متطورة تسير بقوة نحو تحقيق كافة أهدافها، فالبرامج التعليمية في توسع وتطور دائم، حيث تطرح الجامعة الآن 22 درجة للبكالوريوس، و7 درجات للماجستير، بالإضافة إلى البدء في برنامج الدكتوراه في إدارة الأعمال.
وقال معاليه في الكلمة الافتتاحية لحفل تخريج الدفعة الخامسة من طلبة جامعة أبوظبي التي ضمت 436 خريجاً وخريجة بينهم 188 حصلوا على الماجستير و248 حصلوا على البكالوريوس، إن حفل التخريج مناسبة مهمة يعتز فيها كل من له انتماء بجامعة أبوظبي بما تقدّمه من تعليم متميز، وأنشطة متطورة، مشيراً إلى أن جامعة أبوظبي اليوم تحظى بثقة دولية متنامية وترتبط مع الجامعات العالمية بعلاقات قوية تسهم في تحقيق الجودة في عمل الجامعة وتحقق البعد العالمي في عملياتها بل وتؤكد قدراتها الواضحة على توفير برامج التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وفق الأسس العالمية المقررة.
وأضاف أن جامعة أبوظبي تشهد دعمٍاً مجتمعياً قوياً يتَمثّل ذلك في علاقاتها القوية مع مؤسسات المجتمع أو في توفير فرص العمل لأكثر من 90٪ من الخريجين والخريجات وأيضاً من خلال دعم صندوق المانحين بالجامعة.
حضر حفل التخرج معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة، ومعالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، ومعالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزير دولة عضو مجلس أمناء جامعة أبوظبي، وأحمد محمد الحميري الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة، والشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان، والشيخ محمد بن نهيان آل نهيان، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء، وعلي سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي والبروفيسور نبيل إبراهيم مدير الجامعة، والأكاديميون والإداريون بالجامعة وأولياء أمور الخريجين.
وأكد علي بن سعيد بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي أن الجامعة تقدم الكوادر المتخصصة التي تضطلع بدورها في خدمة المجتمع والمشاركة بكفاءة وجدارة في دعم برامج وخطط المؤسسات التنموية المختلفة في سوق العمل.
ومن جانبه أشار البروفيسور نبيل إبراهيم مدير جامعة أبوظبي إلى أنه مع تخريج هذه الدفعة فإن جامعة أبوظبي تكون قد قدمت للمجتمع (1882) خريجاً وخريجة في مختلف التخصصات الدراسية، ويعمل هؤلاء جميعاً في دفع عجلة التنمية في مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة.
