تنهي وزارة التربية والتعليم خلال الشهر الحالي المرحلة الأولى من إحلال 5 آلاف جهاز كمبيوتر في المدارس التابعة للمناطق التعليمية في دبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة وأم القيوين والفجيرة ومكتب الشارقة التعليمي والذي بدأته مطلع العام الدراسي الحالي ،فيما تبدأ الوزارة المرحلة الثانية من إحلال أجهزة الكمبيوتر في نهاية الشهر المقبل والتي تتضمن إحلال 4 الاف و 200 جهاز كمبيوتر في عدد من المدارس في المناطق المذكورة اعلاه.
واشارت بدرية يوسف مديرة إدارة تقنية المعلومات في الوزارة الى أن الوزارة ومنذ العام 2008 بدأت عملية إحلال أجهزة الكمبيوتر التي تم استعمالها لمدة 5 سنوات ،موضحة أن الوزارة كانت في السابق تقوم بعملية الإحلال منذ سنوات عدة من دون التقيد بمدة الـ 5 سنوات لاستعمال الجهاز .
وأضافت إن الوزارة بدأت المرحلة الأولى من إحلال 5 آلاف جهاز كمبيوتر مطلع العام االدراسي الحالي ، لافتة الى أن الشركة الموردة للأجهزة تواصل عملها لإنهاء المرحلة الأولى نهاية الشهر الحالي ، وستبدأ المرحلة الثانية من المشروع في نهاية الشهر المقبل ،لافتة إلى أن عملية الإحلال هي مبادرة تسمى «إعداد مشروع تقنية المعلومات»،من ضمن مبادرات إدارة تقنية المعلومات ضمن استراتيجية وزارة التربية والتعليم ،حيث تهدف هذه المبادرة إلى إيجاد بنية تحتية تعتمد على التقنية الحديثة في جميع مراحل التعليم وتوظيفها في خدمة العملية التعليمية بما يسمح للمدارس باستخدام التقنيات في الادارة وانجاز الاعمال .
وأشارت مديرة إدارة تقنية المعلومات في الوزارة إلى أن مقياس المبادرة يتمثل في استبدال الاجهزة القديمة بالاجهزة الحديثة ،من نوع «ايسر»، حيث يتصف الجهاز الجديد بمواصفات فنية عالية من حيث الجودة والسرعة والاداء بما يتماشى مع البرامج الدراسية التي تحتاج إلى مواصفات عالية الجودة في تقنية المعلومات ،وعملية التحديث ورفع كفاءة الجهاز تهدف إلى مواكبة البرامج التي تتطلب مواصفات فنية تواكب أحدث التطورات والمستجدات التقنية في هذا المجال .
وذكرت أن هناك مشروعات ترتبط بهذه المبادرة مثل مشروع المحتوى الالكتروني الذي يهدف إلى الوصول بمرحلة البيئة المدرسية إلى التفاعل بين الطالب والمعلم الكترونيا ،وإدخال طريقة تفاعلية الكترونية بين الطالب والمعلم وبمشاركة ولي الامر، خاصة وأن تنفيذ مشروع المحتوى التعليمي الالكتروني يسهم في تطوير وتحديث النظام التعليمي ويحفز تطبيق تكنولوجيا المعلومات في المنظومة التعليمية في المدارس، و يستفيد الطالب من المحتويات الالكترونية في اكتساب مهارات التعلم من خلال التجريب والتحليل والاستنتاج بعيدا عن الطرق التقليدية في ايصال المعلومة إلى الطلاب وخلق المشاركة الفعالة للطلبة مع مدرسيهم داخل البيئة الصفية مع مراعاة توفير التأهيل المناسب للمدرسين لاكسابهم مهارات متطورة في مجال التدريس.
وأوضحت أن التعليم الالكتروني أصبح جزءا هاما من التعليم وفلسفة تتعدى أشكال التعليم التقليدي، مشيرة إلى أن التعليم الالكتروني يمتلك خصائص متعددة كالقدرة على فهم العلم بطريقة أفضل مع امكانية لاستخدام التكنولوجيا علميا وعمليا في شتى مظاهر الحياة المدنية وتفرعاتها بطريق أفضل، ويعمل التعليم الالكتروني على تطوير بنية الطالب العلمية بسرعة كبيرة وجعله متقنا لعمله.