قدمت طالبات بالسنة الثالثة في كلية دبي للطالبات في قسم الموارد البشرية خمسة مشروعات تتضمن أفكارا فريدة في إطار مشروعهن للمسؤولية الاجتماعية المؤسساتية فيما يتعلق بمادة الموارد البشرية، وتهدف هذه المشروعات إلى التأكيد على أهمية مشروعات المسؤولية الاجتماعية المؤسساتية التي تساعد المجتمع في تطوير كافة علاقاتها.
وقال الدكتور هوارد ريد مدير الكلية تسعى طالبات كلية دبي للطالبات دائما إلى ابتكار أفكار خلاقة للتعرف على المجتمع وأن يكون أداة التغيير في البلاد ، لافتاً إلى أن الفوائد في هذا الجانب تتمثل في اكتساب خبرة فريدة في حياة الطالبات الفردية ونبذل قصارى الجهود لتحقيق أهدافهن، وتنفيذ مشروع مثير للاهتمام والمشاركة في خدمة المجتمع.
سرطان الثدي
ويأتي المشروع الأول تحت عنوان «الوعي بسرطان الثدي» وقدمته الطالبات عليا ناصر وآمنة علي وسميحة علي وميديا بوتي اللواتي يؤكدن أن اختيارهن وقع على القيام بحملة نشر الوعي بسرطان الثدي في إطار مشروعهن للمسؤولية الاجتماعية المؤسساتية بهدف زيادة الوعي بالمعدلات المرتفعة لمرضى سرطان الثدي في دولة الإمارات وفي العالم ، وأنهن سعين إلى بذل الجهود نحو مساعدة المحتاجين، وسعت مجموعتهن إلى زيادة الوعي حول كيف يمكن لبعض السلوكيات أن تؤدي إلى الإصابة.
أطعمة خيرية
بينما يحمل المشروع الثاني عنوان «أطعمة خيرية للعاملين بالكلية»، وقدمته الطالبات عائشة شكر الله ونورا الهجيري وخولة احمد والهام طالب، وتقول الطالبات المشاركات في المشروع إن فكرة تقديم أطعمة خيرية كانت تتمثل في توزيع حقائب طعام على العاملين بالكلية لاظهار تقديرهن لما يقومن به من عمل لهن، ومن الصعب رؤية الكلية في بيئة غير نظيفة وبفضل الجهود لأكثر من 12 ساعة من العمل فكرت الطالبات في تقديم شنط طعام لهؤلاء الأشخاص لأربعة أيام للتعبير عن شكرهن وتقديرهن للجزء الخفي من المناطق النظيفة بالكلية لاكثر من مئة عامل بالكلية من ذوي الرواتب المختلفة، وفي اليوم الأول قامت الطالبات بجمع مال وشراء أنواع مختلفة من الطعام وتقديم الغداء الذي اشتمل على طبق رئيسي وسمك ووجبة خفيفة وعصير ومكسرات، ووصل عدد شنط الطعام التي تم تقديمها في الثلاثة أيام إلى 150 شنطة.
بضائع مقلدة
أما المشروع الثالث «البضائع المقلدة» قدمته الطالبات آمنة كارمستجي وحليمة العزبي وجميلة محمد ومنال خميس ، بعد أن ارتأين انتشرت السلع والخدمات المقلدة في الآونة الأخيـرة التي وللأسف باتت تهدد صحة وحياة الإنسان، وأن قائمة السلع تتعدد وتتشعب بين الأدوات المكتبية والبرمجيات والأدوية وقطع غيار السيارات وأدوات التجميل والأجهزة الكهربائية والمواد الغذائية والقائمة لا تنتهي.
ويروج لهذه السلع المنتجون في الشركات والأسواق والمبتدئون في أعمالهم لزيـادة نسبة الربح لديهم مقابل الضرر الكبير للذين يستخدمونها وذلك لسهولة وسرعة تلفها. بالإضافة إلى ذلك فإنهم يستخدمون المواد الكيماوية لتبدو السلعة حقيقية. مما يعد من أهم الأسباب للأمراض المعاصرة التي تصيب الإنسان وخاصة الأطفال منهم، لسهولة وسرعة انتشارها.
وفكرت الطالبات المشاركات في المشروع بأن يكون «التوعية بأخطار البضائع المقلدة» هو عنوان حملتهن، وبدأن بزيارة سلطة جمارك دبي ومن ثم الدائرة الاقتصادية وقابلنا عددا من المسؤولين والموظفين، حيث كان هدفهن جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات،الإحصاءات، الصور...الخ، وفيما بعد بدأت الطالبات بالحملة بتقديم عروض لعدد من صفوف الكلية.
مشاركة الأيتام فرحتهم
وقامت الطالبات هند الشيبة، أمينة عيد، سعاد علي، مها جمعة، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية بتنظيم رحلة ترفيهية للأيتام بتاريخ 19 ديسمبر 2010 بحديقة الممزر في دبي لإضفاء البسمة على وجوه الأطفال، وتخللت الفعاليات مسابقات تعليمية وترفيهية، كما شملت فعالية الرسم والتلوين، في نهاية الرحلة تم توزيع الهدايا لكافة الأطفال على مختلف أعمارهم والتي تتراوح بين 5 و 12 سنة.
وحمل مشروع الطالبات عنوان «فتيات يشاركن الأيتام فرحتهم» وقالت الطالبات إن للمنهاج الدراسي اثراً كبيراً في تشجع مثل هذه الفعاليات المجتمعية ، وقدمن الشكر إلى مؤسسة الشؤون الاجتماعية متمثلة بماجدة سلمان خميس رئيس قسم التربية الاجتماعية .
إعادة التدوير
بينما قدمت الطالبات حنان اسحاق وحمدة الشواب وزهور السفار ونورا درويش وفاطمة طارق المشروع الخامس بعنوان «الوعي بإعادة التدوير»، وتقول الطالبات إن إعادة التدوير هو عندما نصنع أشياء جديدة من أشياء قديمة حيث يمكننا إعادة تدوير الأوراق ، المحارم، الكتب، المعلبات الخ ، وأن وقلة إعادة التدوير من المشاكل التي نعانيها.
