أكد عبد الله حسن حماد الشحي مدير منطقة رأس الخيمة التعليمية أن واقع التغذية في الميدان التربوي لا يلبي طموحات وزارة التربية والتعليم، ولا يحقق الفائدة الصحية المرجوة للطلبة، وذلك نتيجة عدد من النواقص التي يشترك فيها أولياء الأمور وإدارات المدارس خاصة الذكور منهم، فمازالت المدارس حتى المتميزة لم تحقق أكثر من 85٪، أي انه لا توجد مدرسة من مدارس البنين أو البنات قد وصلت إلى درجة الممتاز في التغذية.
جاء ذلك خلال إعلان نتائج مشروع دعم التغذية والصحة في مدارس رأس الخيمة، تحت شعار« غذائي سر نجاحي».
وقال إن جهود مجلس أولياء أمور رأس الخيمة الموحد التي غيرت بصورة واضحة من السلبيات المتواجدة في تغذية العديد من المدارس، كما عملت على تعزيز ودعم التجارب الرائدة، وكل هذا بتعاون فاعل من الجهات المشاركة في الحملة كقسم التثقيف الصحي في منطقة رأس الخيمة الصحية ودائرة بلدية رأس الخيمة ودائرة التنمية الاقتصادية .
وقال الدكتور محمد إبراهيم المنصوري رئيس مجلس أولياء أمور منطقة رأس الخيمة التعليمية إن الحملة بعد أن أنهت عامها الأول قد خرجت بالعديد من المقترحات والقرارات وأولها تشكيل لجنة دائمة لمراقبة وتعديل أمور التغذية في المدارس، إضافة إلى استمرار حملة التوعية والتثقيف بالتعاون مع الجهات المعنية، وبدأ تجربة للتغذية السليمة النموذجية على يد أخصائية التغذية في رأس الخيمة. وذكرت مريم العويد نائبة رئيس مجلس أولياء أمور منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن تجربة التغذية المثالية المزمع تبنيها في إحدى مدارس رأس الخيمة، تقوم على إعطاء مجموعة من الوجبات المتفرقة للطالب طوال اليوم الدراسي بواقع ثلاث أو أربع حصص غذائية تحوي 600 سعر حراري، ولا تتجاوز قيمة هذه الوجبة كاملة الثلاثة دراهم.
