بدأت المدارس الثانوية بأبوظبي أمس العمل على طباعة نتائج طلبة الصف الثاني عشر الخاصة بالفصل الدراسي الأول لتسليمها لطلابهم، وتمكن البعض من طباعة بطاقات الدرجات لطلابهم بينما تعذر آخرون والذين أرجعوا السبب لقيام مجلس أبوظبي للتعليم بتوجيههم أمس الأول وعبر رسائل نصية لإدارات المدارس بإعفاء ضم مادتي تقنية المعلومات والتربية البدنية والصحية في المجموع الكلي للطالب بعد ان كانت ادارات المدارس قد أدرجت تلك الدرجات مما أحدث ارباكا لديهم وجعلهم يعيدون طباعة البطاقات لحذف درجات تلك المادتين، لذا لم تتمكن العديد من الإدارات المدرسية من تسليم بطاقات الدرجات لطلابهم بينما حرصوا على تعريف الطلبة بدرجاتهم من خلال كشوف الدرجات.
هذا ويعد النظام الالكتروني لرصد الدرجات حديثا بالنسبة للمدارس قام بتطويره المجلس ليسهل عليهم طباعة الدرجات، وقد عمم المجلس على ادارات المدارس برسائل نصية ايضا بأن عمليات الرصد والتدقيق لدرجات الثاني عشر قد انتهت وبإمكانهم طباعة بطاقات الدرجات للطلبة وقد أعطيت الصلاحيات لمدير المدرسة والوكيل لطباعة الشهادة من خلال الموقع الالكتروني.
وذكرت سهيلة المحيربي مدير ثانوية القادسية أنهن وزعن النتائج على طالباتهن لكنهن لم يتمكن من طباعة بطاقات الدرجات بسبب وجود تعديل على رصد الدرجات يتعلق بعدم احتساب درجات مادتي تقنية المعلومات والتربية البدنية والصحية ضمن المجموع الكلي للطالبة بعد أن كن قد أدرجنها ضمن المجموع الكلي لطالباتهن، مشيرة إلى أنهن سيعملن اليوم على حل الإشكالية وطباعة الدرجات، ولكنها في الوقت ذاته علقت على فكرة عدم احتساب درجات المادتين ضمن المجموع الكلي للطالبات أنه سيدفع الطالبات إلى عدم الاهتمام بهما خاصة انهن نفذن مشاريع وانجازات مميزة في مجال تقنية المعلومات. وأشارت المحيربي إلى أن درجات طالباتها في الثاني عشر بشكل عام جيدة وخاصة القسم العلمي وهناك طالبات متميزات في أدائهن ولكن أداء بعض الطالبات في القسم الأدبي لم يكن بالمستوى المطلوب في بعض المواد معتبرة أن الاستقرار في الفصل الثاني سيلعب دوراً كبيراً في خروج الطلبة بنتائج أفضل.
وذكرت مريم الشامسي مديرة ثانوية سلامة بنت بطي أنهن لم يتمكن أيضا من طباعة درجات طالباتهن للوضع ذاته ، ولكن بالنسبة لدرجات الفصل الأول لصفوف العاشر والحادي عشر فإنها توقعت أن تكون أفضل مما تحقق في ظل نظام الفصول الثلاثة، وأرجعت تأثر درجات الطالبات في بعض المواد لحداثة النظام وعدم استقرار الأمور من بداية العام بالنسبة لتحديد طبيعة التقويم المستمر في وقت متأخر ، ولكنها تتوقع نتائج أفضل بكثير في الفصل الثاني.
بينما أكدت مدارس أخرى عديدة أنها حرصت على إطلاع طلابها في الثاني عشر على درجاتهم أمس من خلال كشوف الدرجات وكذلك إعطاء تلك النتائج لأولياء أمورهم الذين توافدوا إليهم للاطمئنان على أداء أبنائهم ، بينما لم يكن بالإمكان طباعة بطاقات الدرجات بعد إعفاء إدراج مادتي تقنية المعلومات والتربية البدنية من المجموع الكلي، وأنهم سيعملون اليوم على طباعتها وتسليم البطاقات لطلابهم ، بينما قام البعض بتسليم بطاقات الدرجات لطلابهم مشيرين إلى أن أداء الطلبة ونتائجهم جيدة ولكنهم توقعوا مستويات أفضل من ذلك في ظل نظام الفصول الثلاثة ، كما أن هناك بعض المواد التي تأثرت درجات الطلبة فيها كاللغة الانجليزية مثلا.