أكد إبراهيم حسن البغام رئيس قسم الإدارة التربوية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، ان المنطقة التعليمية تعمل بكل إمكانياتها لسد النقص في هذه المدارس عبر التواصل مع الجهات المعنية في الوزارة، او معلمين ومعلمات خارج الملاك لتنظيم الدراسة لكل الطلبة بصورة تمكنهم من الاستفادة من المنهج خلال الفصل الدراسي الثاني. واضاف ان وزارة التربية والتعليم أبلغتهم أن نموذج الشهادات الجديد لن يطرح قبل يوم الثلاثاء القادم عبر النظام الآلي، مشيرا إلى ان اغلب المدارس أنهت عملية التصحيح ورصد الدرجات رغم ضيق الوقت خلال الفصل الدراسي الأول، ولم يتبق سوى استلام نموذج الشهادات وتوزيعها للطلبة والطالبات.
من جهة أخرى بدأت مدارس رأس الخيمة استقبال الطلبة في أول يوم من أيام الفصل الدراسي الثاني، الذي شهد انتظاما كاملا للطلبة والطالبات في كل المراحل التعليمية، مع استمرار حالات النقص في المعلمين والمعلمات في العديد من المدارس، الأمر الذي أثار حفيظة أولياء الأمور الذين عبروا عن قلقهم من عدم انتظام أبنائهم في دراسة بعض المواد وتكرار تغيير معلمات ومعلمي الاحتياط عليهم.
وبين بعض أولياء الأمور في إمارة رأس الخيمة ان قلقهم لا ينحصر في نقص المعلمين فقط، بل يضاف عليه قضية تأخير استلام شهادات أبنائهم أو أية وثيقة تبين المستوى الحقيقي لهم، سواء الفصل الأول أو حتى مع بداية الفصل الدراسي الثاني، ما من شأنه ان يضيع أي إمكانية لتقوية الطالب في حالة ضعف مستواه لضياع الوقت دون معرفة تقييمه.
وقالت مريم السعدي مديرة مدرسة جلفار الثانوية للبنات، ان أولياء الأمور يعيشون حالة من الترقب والقلق نتيجة عدم استلام شهادات أبنائهم، الأمر الذي دفعهم إلى الإسراع منذ انتهاء عملية تصحيح الامتحانات خلال الفصل الدراسي الأول إلى طباعة شهادات الطالبات، لكن العملية باءت بالفشل بسبب عدم تواجد نموذج شهادات موثقة في برنامج الوزارة لغاية الآن يراعي الفصول الدراسية الثلاثة.
وأشارت السعدي إلى انها تلقت العديد من الاستفسارات حول نظام الفصول الثلاثة وآليات التقويم من قبل المعلمات وأولياء الأمور، مثل مصير طلبة الامتحانات المؤجلة الذين تغيبوا عن الامتحانات بعذر، حيث لم يتبين لغاية الآن طريقة التعامل مع هذه الفئات أو مصيرها.
