تسعى بعض المدارس التابعة لمنطقة عجمان التعليمية للانتهاء من أعمال التصحيح ورصد الدرجات خلال اليومين المقبلين لبدء إدخالها على النظام املا في تسليمها للطلبة نهاية الأسبوع الجاري أو مطلع الأسبوع المقبل على ابعد تقدير ، وبحسب إدارات مدرسية فان التأخير مرده تزامن موعد بدء إجازة منتصف العام مع انتهاء آخر يوم في الامتحانات وعدم قدرتهم على إجبار بعض العاملين في لجان التصحيح على الدوام خلال عطلتهم الرسمية التي أقرتها الوزارة.
وقالوا إن نسبة غياب الطلبة وصلت في بعض المدارس إلى النصف إلا ان الدوام استمر حتى نهاية اليوم وتم توزيع الكتب واستئناف الدراسة بحسب جدول الحصص للذين حضروا إلى مدارسهم.
وذكر محمد الشمري مدير ثانوية الراشدية في عجمان أن نسبة الحضور بين صفوف الطلاب بلغت 50 بالمائة بسبب استمرار عمليات التصحيح ،مشيرا إلى توزيع الكتب على الطلاب الذين حضروا وعدم وجود أي نقص في الهيئات التدريسية والإدارية.
وتتوقع شيخة احمد ناصر مديرة ثانوية اسماء بنت عميس الانتهاء من عمليات التصحيح لامتحانات صفوف النقل العاشر والحادي عشر وبدء المراجعة والتدقيق اليوم لإدخالها في النظام ، مشيرة إلى ان الشهادات ستسلم يوم الخميس المقبل في حال الانتهاء من ادخالها على النظام الجديد.
شريفة موسى اكدت أن اعمال التصحيح والرصد مستمرة ، في حين أن اعداد الطالبات اللواتي باشرن الدراسة دون المستوى المطلوب، لكنها أصرت على استكمال اليوم ومتابعة ومحاسبة المتغيبات ،مضيفة أن التأخير في التصحيح مرده عدم قدرتهم على إجبار العاملين للدوام في فترة الإجازة وان انطلاق الفصل الثاني للطلبة كان يجب أن يكون يوم الثالث او الرابع من الشهر الجاري ليتسنى للهيئات الإدارية والتدريسية الانتهاء من التصحيح وإدخال الدرجات لتسليمها دون تأخير بدلا من انشغالها في انتظام الدراسة من جهة والتصحيح من جهة أخرى.
من جانب آخر توجه أمس قرابة 147 ألف طالب وطالبة إلى مدارسهم التابعة لمنطقة الشارقة التعليمية إيذانا ببدء الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2010-2011 منهم 47 ألفا في مدارس التعليم الحكومي ومائة ألف في التعليم الخاص مع نسبة غياب بدت طفيفة في مدارس الشارقة لكنها تعكس غياب رقابة الاهل وحالة اللامبالاة التي يبديها بعض الطلبة عند بداية كل فصل دراسي ، وعلى مستوى منطقة عجمان التعليمية انتظم قرابة 40 طالب وطالبة في صفوفهم منهم 15،500 من مدارس التعليم العام و22،900 من مدارس التعليم الخاص.
ويتطلع الذين انتظموا وأدوا تحية العلم أمس الحصول على شهاداتهم حيث يتوقع أن تسلم خلال اليومين المقبلين درجات صفوف النقل ومع نهاية الأسبوع نتائج الثاني عشر بشقيه العلمي والأدبي ووفق ادارات مدرسية فان النتائج بشكل عام تعكس ارتفاعا في مستوى التحصيل.
واطمأنت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية بعد جولة تفقدية على عدد من المدارس على انتظام دوام الطلبة مؤكدة ان الحضور ممتاز ونسبة الغياب طفيفة لا تتعدى 4 بالمائة ، مشيرة إلى أنه سيتم تزويد المدارس بالكتب الناقصة خلال الأيام القليلة المقبلة، وأكدت غريب عدم وجود نقص في الهيئات الإدارية والتدريسية وانه سيتم التعامل مع إجازات الوضع للمعلمات بعد حصرها لتوفير البديل حتى عودة المدرسة من إجازتها الرسمية، متمنية أن يكون الفصل الدراسي الثاني أكثر إنتاجية وتفوقا واجتهادا ، معربة عن أملها في أن يحقق طلبة الشارقة مراكز متقدمة في باقة الأوائل بالنسبة لنتائج الثاني عشر ليبقى اسم الشارقة متصدرا دوما بقائمة متفوقيه.
وقالت آمال العلي مديرة ثانوية الزهراء بالشارقة إن انتظاما شهدته الفصول منذ الصباح الباكر فيما بلغت نسبة الغياب ما معدله 4-5 في كل فصل ،مشيرة إلى أن شهادات مراحل النقل ستلم صباح اليوم بعد أن خضعت لمراجعة دقيقة لضمان عدم وجود أي خطأ.
وذكرت أن الكتب المتوفرة تم توزيعها على الطالبات لبدء تطبيق الجدول الدراسي اليومي حتى استكمال النقص من قبل المنطقة التعليمية التي تبذل قصارى جهدها لتأمينه، ولفتت إلى ان مؤشرات النتائج لطالبات العاشر والحادي عشر مرتفعة ومرد ذلك سهولة الأسئلة بشكل عام وعدم ورود شكاوى بل كانت في إطار ضيق جدا وغير ملفت.
بدوره أكد مهير الخيال مدير مدرسة وشاح للتعليم الأساسي حلقة ثانية أن حالة انتظام عامة سادت منذ قرع الجرس وأدى الطلاب تحية العلم بل واستمعوا إلى برنامج الإذاعة المدرسية المعد مسبقا ، فيما ذكر أن تسليم النتائج سيتم يوم الخميس بحضور أولياء الأمور لمنحهم فرصة مناقشة الهيئة التدريسية بمستوى الدرجات وكيفية الارتقاء بذوي المستويات المتدنية.
وهنأ عبد الله محمود مدير مدرسة احمد بن حنبل للتعليم الثانوي في الشارقة الميدان التربوي بانطلاقة الفصل الدراسي الثاني ،مؤكدا أن الطلاب انتظموا في صفوفهم بنسب حضور شبه مكتملة وان النتائج ستسلم لهم خلال الأيام المقبلة.
وذكر قمبر محمود مدير ثانوية حلوان بالشارقة أن رسائل نصية قصيرة تم توجيهها لأولياء الأمور لتأكيد الالتزام بالحضور وعدم التغيب إلا لعذر قاهر كالمرض ،مشيرا إلى أن البعض لم يستجب وكانت هناك نسبة غياب ،محملا الأهالي مسؤولية اللامبالاة والاستهتار.
