أكدت إدارات مدرسية ان فكرة تعميم المدارس النموذجية التي طرحها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة خلال لقائه مع أعضاء مجلس الشارقة للتعليم تؤكد ان مخرجات المدارس الموجودة حاليا على مستوى الإمارة وعددها 6 وتخدم مختلف المراحل قد نجحت في تحقيق نقلة نوعية في أهداف التعليم وأساليبه وصولا إلى مستوى تحصيلي متميز للطلبة الذين ينتسبون اليها.
وكشف علي الحوسني مدير إدارة المدارس النموذجية والتطوير المهني ان الفكرة في طور الدراسة من قبل مجلس التعليم وان تطبيقها يحتاج إلى توفير الإمكانات والتخطيط السليم والدقيق لها، وأضاف نحن وضعنا مقترحا لتنفيذ توجيهات سموه ووضعنا آليات تنفذ على مراحل، مؤكدا ون الفكرة تدل على اهتمام صاحب السمو حاكم الشارقة بتوفير بيئة تعليمية متطورة للطلبة تواكب الطفرة التعليمية التي يعيشها العالم.
وقال بعد توجيهات سموه بدراسة واقع المدارس النموذجية ثم التعميم على ضوء النتائج ونحن نرى ان التجربة على سنوات حققت مخرجاتها التعليمية المطلوبة، مضيفا ان دراسة مخرجات وواقع المدارس النموذجية شارك به هيئات تدريسية على درجة عالية من المهنية في جامعة الشارقة وخلص فريق البحث إلى ان تجربة النموذجيات حققت المعادلة المطلوبة بين التحصيل كما أنها تنمي لدى الهيئات الإدارية والتدريسية التي تنتمي إليها الكفاءات المهنية من خلال حرصها الدائم على إلحاقهم بدورات لتعلم أساليب وطرق تعليم مبتكرة، وقال الحوسني نتائج النموذجيات واضحة ومرصودة وان تعميمها بشكل دقيق وتدريجي سيمكن مدارس الشارقة من تحقيق قفزة في نظم التعليم لديها.
وذكرت ادارات مدرسية ان مواكبة النموذجيات لأحدث أساليب التعليم واستخدامها للمناشط كوسيلة تعليمية كان لها الأثر الإيجابي في زيادة التحصيل العلمي للطلبة بالإضافة إلى بناء شخصية الطالب وتعزيز الجانب السلوكي والاجتماعي لديه واعداده بشكل صحيح للحياة العملية، وأضافوا ان النموذجيات هي مدارس المستقبل خاصة أنها تواكب افضل المعايير العالمية كاستقطابها للعاملين والطلبة واشتراطات البنية التحتية ومهارات القيادة والتخطيط والتفكير، لافتين إلى ان البنية التحتية للنموذجيات مكتملة حيث تتوفر في غالبية المدارس النموذجية صالات رياضية ومسابح اولمبية.
وقالوا ان تعميم فكرة المدارس النموذجية طرح ذكي لكن المباني المدرسية قديمة ونماذجها المعمارية لا تصلح كما تحتاج المدارس العادية إلى كوادر مؤهلة إذ إن هناك نقصا في الكوادر الإدارية المنتجة بالإضافة إلى استقطاب افضل الكفاءات التعليمية لهذه المدارس، حيث تحتضن النموذجيات أفضل الكفاءات بين صفوف المعلمين والاداريين.
