أشاد الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئيس رابطة خريجي جامعة دبي بالدور الذي تقوم به الرابطة، لافتا إلى أهمية برنامج المناصحة وصندوق المنح الدراسية وسلسلة محاضرات ضيوف رابطة الخريجين وقال إن ابتكار كافة هذه البرامج تم بهدف مساعدة طلبة جامعة دبي على تعزيز أدائهم العلمي والأكاديمي والمساهمة في تطوير مستوى التعليم بالجامعة حتى نحافظ على ريادتها وتفوقها بشكل ثابت.
جاء ذلك خلال الملتقى السنوي الرابع لخريجي الجامعة الذي أقيم مؤخراً بفندق الإنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي، بحضور الدكتور عمر حفني رئيس جامعة دبي وأكثر من 400 من خريجي الجامعة وأسرهم وأعضاء هيئة التدريس هو توطيد العلاقات بينهم وبين مجتمع الأعمال.
وأضاف استطاعت رابطة الخريجين أن تحقق أهدافها المنشودة بفضل المشاركة الفعالة لأعضائها والتي أدت لأن تتفوق الرابطة على مثيلاتها بالجامعات الأخرى من حيث عدد الانجازات التي تحققت، مشيرا إلى وضع رابطة خريجي جامعة دبي للخطط والأهداف الجديدة التي من شأنها أن تساعد مختلف أبناء الجامعة.
من جانبه قال الدكتور عمر حفني رئيس جامعة دبي، إن رابطة الخريجين بدأت قبل 4 سنوات، ويتولى الشيخ محمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم رئاسة مجلس إدارتها، وتلعب الرابطة دوراً محورياً ما بين الخريجين والطلبة الدارسين، وهي عبارة عن حلقة وصل، مؤكدا على النجاحات المتعددة التي حققتها رابطة الخريجين خلال السنوات الماضية، حيث أنها تسعى دوماً لتحقيق الفائدة لكل من الخريجين والطلبة الدارسين على حد سواء.
وأضاف الدكتور حفني من بين البرامج التي طرحت مؤخراً: «برنامج المناصحة» وفيه يتولى أحد الخريجين المسؤولية عن تقديم النصح والإرشاد لأحد الطلبة الدارسين حتى يحقق التفوق العلمي والمهني وقد حقق هذا البرنامج نجاحاً كبيراً في السنوات الأخيرة.
وهناك «صندوق دعم الطلبة» وهو مخصص لدعم الطلبة المتفوقين علمياً. يصل عدد المشتركين برابطة الخريجين لأكثر من 400 خريج، وقامت الجامعة بتخريج 8 دفعات وصل عددها الإجمالي إلى 883 خريجا. وتم تكريم عدد من الخريجين السابقين الذين تبوأوا مناصب إدارية هامة سواء كانت بمؤسسات حكومية أو خاصة وتكريم عدد من المؤسسات التي تقدم الدعم لجامعة دبي ورابطة الخريجين كمصرف أبوظبي الإسلامي ومؤسسة ناصر بن عبداللطيف السركال.
