بدأ مركز رواد الأعمال في كلية دبي للطالبات نشاطاته رسميا من خلال وضع خطط لتنظيم الندوات وجلسات المتحدثين الضيوف، إضافة للتدريب بهدف تقديم مزيد من المؤازرة وتدعيم نشاط رواد الأعمال في الدولة. ودعا المركز ستة من رواد الأعمال المحليين إلى حرم كلية دبي للطالبات خلال الشهر الماضي، وسيصبح هذا النشاط شهريا على مدار العام الدراسي، في مسعى للترويج لمنتجات الطالبات وخدماتهن، وسيسعى رواد الأعمال لنشر مزيد من الوعي في السوق حول أعمالهم، إضافة إلى إتاحة الفرصة لطالبات كلية دبي لمقابلة رواد الأعمال والتعلم من خبراتهم العملية، علاوة على ذلك ستعزز هذه المشروعات المشتركة الجديدة من أهمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة المحلية وستشجع طالبات الكلية على ارتياد طريق ريادة الأعمال.

وقالت ناو فالنتينو مديرة المركز وعضو هيئة تدريس في قسم إدارة الأعمال في الكلية، إن مبادرة إنشاء المركز من شأنها خدمة الاقتصاد الوطني ورفد سوق العمل بإبداعات جديدة ما هي إلا نتيجة الجهود التي تبذلها كليات التقنية العليا من أجل رعاية الخريجين والخريجات من أجل الانطلاق بمشاريعهم الصغيرة إلى عالم قطاع الأعمال الأكبر، حيث تتمثل مهمة المركز في مؤازرة وتدعيم ريادة الأعمال هنا في دولة الإمارات وهذا ما تعكسه أنشطتنا، مشيرة إلى أن الكلية تعمل بلا كلل لتحديد المجالات التي يمكن أن توفر فيها فرص إضافية للأعمال التي يتم تملكها وتشغيلها محليا، حيث أن المركز منفتح على أي شكل من أشكال التعاون داخل المجتمع، ونرحب بالشراكة مع أي فرد أو مؤسسة مهتمة بدفع ودعم ريادة الأعمال.

وأشارت فالنتينو إلى أنه تم إنشاء مركز رواد الأعمال في الكلية بمبادرة من مجمع كليات التقنية العليا ــ كلية دبي للطالبات ليهتم برواد الأعمال الذين هم أساس أي اقتصاد متعافي وقابل للاستمرار، مؤكدة أن المركز يهتم بشباب الأعمال لنزود اقتصادنا بالابتكار اللازم للتنمية ولبناء قاطرات اقتصادية تدفع بالنمو في التشغيل وخلق الثروة، ونفخر في مركز رواد الأعمال بكلية دبي للطالبات بأننا نخدم مجتمع ريادة الأعمال بأكمله في النهوض بدوره الهام للغاية في المحافظة على مستوى معيشتنا هنا بدولة الإمارات وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وما بعدها. وأوضحت أن آخر الدراسات تشير إلى أن السنوات العشر المقبلة ستشهد طلبا متزايداً على المزيد من فرص العمل وستحتاج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لخلق ‬50 مليون فرصة عمل جديدة، ولهذا جاء مركز رواد الأعمال في كلية دبي للطالبات تطبيقاً عملياً واستشرافاً للمستقبل، حيث سيشكل نقطة انطلاق لتوفير فرص عمل جديد.

وذكرت فالنتينو أن العديد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة نجحت بالسيطرة على الركود الاقتصادي خاصة مع وجود أكثر من ‬80٪ من شركات الدولة مصنفة تحت تلك الفئة، مشيرة إلى أهمية دور المركز كون المشاريع الصغيرة والمتوسطة ستوفر وظائف وفرص عمل للشباب، في وقت لا يمكن الاعتماد على الحكومة في توفير الوظائف لكل الفئات المجتمعية.

وأشارت فالنتينو إلى أن خدمات المركز ومزاياه متوفرة لمواطني الدولة ذكوراً وإناثاً، ممن تزيد أعمارهم على ‬18 عاماً، ويقوم المركز بتقديم خدماته للجميع سواء من يملك مجرد فكرة بسيطة أم من لديه نشاطه التجاري الخاص مروراً بالفئة التي لديها خطة لدنها بحاجة لتطويرها، والكثير ممن جاءوا للانتساب للمركز ليس لديهم خطة عمل جاهزة ولكن بعد الالتحاق بالمركز والحصول على توجيه قيم تتكون لديهم خطة ناجحة.