عقد مجلس بلدي خورفكان ممثلاً في لجنة التنسيق والتطوير اجتماعاً تنسيقياً استثنائياً برئاسة سعيد علي عبيد علاي رئيس المجلس. وطرحت مجموعة من المشكلات والتحديات التي تعيق مسار التعليم بالمنطقة، وأثيرت عدة نقاط نوقشت مع نخبة من الخبراء والمختصين في مسيرة التعليم بإمارة الشارقة.

واستعرض محور الاجتماع في البداية التعريف بجامعة الشارقة ومرافقها وتأسيسها ورؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حفظه الله ورعاه، في إنشاء هذه الجامعة.

كما تمت الإشارة أيضاً إلى الخدمات التي تقدمها جامعة الشارقة للمجتمع وأهدافها المستقبلية لزيادة أعداد الطلاب من خلال النظر إلى احتياجات سوق العمل، وآلية الاعتماد في الجامعة والذي يعتبر عالمياً وليس محلياً فقط. إلى جانب استعراض كلية المجتمع بأفرعها المتواجدة بكل مدن إمارة الشارقة، ومدة الدراسة وطبيعتها، وأيضاً افتتاح تخصصات جديدة في كليتي خورفكان وكلباء وبانتظار تخصصات جديدة حسب حاجة سوق العمل. كما أوضح أثناء ذلك عن قيام إدارة الجامعة بعمل دراسة ميدانية حول التخصصات النادرة وحاجة سوق العمل في المنطقة الشرقية، وعن الاستعداد التام لتقديم البرامج المطلوبة لأية دائرة والجامعة مفتوحة للجميع.

وقد أشار رئيس المجلس من خلال الاستفسارات والملاحظات أثناء الاجتماع إلى وجود عدة مقترحات من الأعضاء ومدراء الدوائر بخورفكان لمعالجة مجموعة من المشكلات التي يعاني منها التعليم وما يصاحبه، وإن ذلك لن يتأتى إلا بتكثيف جهود المؤسسات التربوية العاملة في المدينة عن طريق العمل الموحد لترتيب أولويات العملية التربوية ومعالجة نواحي القصور فيها.

ومن تلك المقترحات المطروحة دراسة ظاهرة البطالة الموجودة بين طلاب وطالبات الجامعة وذلك نتيجة الاكتفاء بجميع التخصصات لدى وزارة التربية والتعليم وإيجاد الحلول المناسبة لها. وكذلك بحث مشكلة نقص معلمي ذوي الاحتياجات الخاصة. إلى جانب ضرورة إيجاد الحلول لعزوف الشباب عن التعليم في مجال التخصصات العلمية، وأيضاً تقديم برامج في تخصصات الهندسة المدنية وتفتيش المباني. فضلاً عن إقامة مكتبة علمية في المنطقة الشرقية، وإنشاء مجلة فصلية تحتوي على مقالات لأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة، وأن تكون هناك مبادرات للجامعة تجاه المجتمع وذلك من خلال تقديم البرامج الإدارية والهندسية وبرامج الكمبيوتر، والدورات المجانية للدوائر الحكومية أو تخفيض الرسوم على بعض الدورات. ناهيك عن التواصل مع الجهات ذات الاختصاص للمشاركة في وضع المناهج، وكذلك الاستفادة من الكفاءات الموجودة على مستوى الإمارة وإعطائها الأهمية.

وفي هذا السياق، وتناولت كذلك أهمية تبني مبادرات جديدة تتمثل في طرح برنامج الماجستير في المنطقة الشرقية، مع التركيز على التخصصات النادرة ويأتي في مقدمتها تخصص الإحصاء. واستحداث التخصص الرياضي للإناث لوجود الصالات المجهزة لهذا التخصص ودبلوم التجميل. وتبني الجامعة الطلبة المميزين وإعدادهم من خلال برنامج إعداد متميز لسوق العمل، وأيضاً تدريب مدراء الدوائر الموجودين في المنطقة، وإشراك طلاب الجامعة في المناسبات العامة وتعريفهم بآلية الدوائر الحكومية.

والجدير بالذكر تضمن الحضور كل مدراء الدوائر الحكومية في مدينة خورفكان ونخبة من رؤساء ونواب جامعة الشارقة وكلية المجتمع بالمنطقة الشرقية وكل من د. عبدالله صالح السويجي رئيس مجلس الشارقة التعليمي ود. حميد مجول النعيمي نائب مدير الشؤون الأكاديمية ود. ماهر صبحي القائم بأعمال عميد كلية المجتمع ود. صلاح الحاج نائب مدير الجامعة لشؤون المجتمع.