قال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن افكار مشروعات تخرج الطلبة ترتبط باهتمامات المجتمع بفئاته ومجالاته المختلفة وتأتي تطبيقا عمليا للبرامج الأكاديمية والعلمية التي يدرسها الطلبة ويتم تقييم هذه المشروعات من خلال معايير متعددة من بينها إمكانية تجسيدها واقعيا ومدى الفوائد والآثار الايجابية الناجمة عن ذلك في المجالات والتخصصات المتوافقة مع تلك المشروعات جاء ذلك خلال اطلاعه على نموذج مجلة «‬971 +» الذي يمثل مشروع تخرج لثلاثة طالبات بكلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد في دبي والذي أطلقته الطالبات من خلال حملة إعلامية بدأت في دبي مول لمدة يومين وتستمر فعالياتها بمقر الجامعة في دبي.

وأشار إلى أن طلبة الجامعة يحرصون على طرح الأفكار والتوصيات العملية من خلال مشروعاتهم وفقا لمجالات التخصص مؤكدا على رعاية الجامعة للمشروعات المتميزة التي تتبنى إبداعات وأساليب جديدة تهدف إلى تعزيز التواصل مع فعاليات المجتمع في كل المجالات والقطاعات حيث يؤكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد دائما ضرورة دعم أعمال الطلبة المتطورة.

وثمن الجاسم المشروع الذي طرحته طالبات كلية علوم الاتصال والإعلام بدبي والذي يلقي الضوء على جوانب من حياة المجتمع الإماراتي قديما وحديثا وأبعاد التطور في الشخصية الإماراتية وكيفية التعبير عنها إعلاميا ،مشيرا إلى أن الطالبات حرصن على ربط مشروعهن بالتراث والثقافة الإماراتية حيث يعكس ذلك وعيهن في إيجاد التواصل بين الحداثة المتمثلة في استخدام التقنيات الجديدة والموروث الثقافي المعبر عن الأصالة وعرضها من خلال مفردات اللغة الإعلامية ومن ناحية أخرى أوضحت الطالبات المشاركات في مشروع التخرج مجلة «‬971 +» علياء بن حيدر و زينب العباس و أسماء البلوكي من كلية علوم الاتصال والإعلام في جامعة زايد في دبي أنهن أطلقن المجلة في دبي مول من خلال حملة إعلامية استهدفت استقطاب اكبر عدد ممكن من أفراد الجمهور على اختلاف شرائحه ومراحله العمرية .