أعلنت مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي أمس في لقاء تعارفي عقد في مقر كلية تقنية المعلومات جامعة زايد بالروية في دبي عن مبادرة المؤسسة المتواصل المخصصة لدعم البحوث الطلابية الجامعية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والبيئة الى جانب بقية البرامج.
وتهدف مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي من خلال هذه المبادرة إلى بناء وتعزيز القدرات البحثية الوطنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتسريع أثر مخرجات البحوث، والاستفادة منها في خدمة المجتمع الإماراتي بوجه عام.
ورحب الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي مشيدا بنهجها العلمي وبرامجها التشجيعية البحثية في المجالات الحيوية، وأشار إلى أن جامعة زايد تحرص على التعاون مع هذه المبادرات العلمية بهدف تعزيز ثقافة البحث العلمي وخاصة في القضايا والموضوعات التي تشغل اهتمامات المجتمع ومؤسساته وهيئاته، وتعمل على تطوير الأداء المهني في كافة المجالات وهو ما يجسد دور الجامعة كمركز للإشعاع العلمي والمعرفي يقدم خدماته لمجتمعه وبيئته المحيطة.
وأضاف أن الجامعة توفر إمكانياتها العلمية والأكاديمية من خلال أجهزتها وخبرائها الدوليين لخدمة أهداف البحث العلمي والذي تنعكس نتائجه على الأداء الفاعل للطلاب والباحثين على السواء. ودعا د. الجاسم المتخصصين والمؤسسات للاستفادة من التطبيقات العملية للأبحاث العلمية للعمل على رفع مستوى الأداء المهني وتطوير الأعمال وتحقيق الجودة في إنتاجها المعرفي والعملي.
من جهته، قال الدكتور عبدالله إسماعيل، مستشار تنفيذي أول لبرنامج العلوم والتكنولوجيا والبيئة: أن تقديم هذه المبادرة والمنح يأتي بهدف زيادة إنتاج دولة الإمارات العربية المتحدة للمعرفة، ودعم الجامعات الإماراتية للارتقاء بمستواها العلمي، وتدريب كفاءات مواطنة في مختلف مجالات البحث العلمي.
يشار إلى أن برنامج العلوم والتكنولوجيا والبيئة في مؤسسة الإمارات كان قد أطلق خلال العام الحالي العديد من المشاريع النفعية الرامية إلى دعم الطلاب والباحثين الإماراتيين الشباب، وتعزيز مكانة العلوم والتكنولوجيا في الدولة، ومن بينها معرض الإمارات الأول للمسابقات العلمية، ومختبر العلوم المتنقل، وتعريب العديد من مواقع العلوم التعليمية على شبكة الإنترنت إلى اللغة العربية، بالإضافة إلى عقد ورش عمل حول براءات الاختراع والملكية الفكرية، وغيرها من المشاريع وأحدثها مبادرة دعم البحوث الجامعية الطلابية.
