تساهم جامعة الإمارات ألافي رفد سوق العمل في الدولة بكوادر مؤهلة من مختلف التخصصات في دعم مسيرة النهضة الحضارية فيما خرجت كلياتها المختلفة حتى الآن حوالي ‬50 ألف خريج وخريجة ألايمثلون قوة فاعلة في المجتمع ألاأصبح منهم الوزراء وكبار المسؤولين ورؤساء الدوائر بينما أصبحت ضمن أفضل ‬500 جامعة على مستوى العالم وتسعى لتكون ضمن أفضل ‬100 جامعة.

واكتسبت مؤسسات التعليم العالي الحكومي والخاص في الدولة سمعة متميزة محليا وإقيميا وعالميا فيما يؤكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة الإمارات حرص هذه المؤسسات الأكاديمية وخاصة جامعة الإمارات على مواكبة التطورات العالمية الأكاديمية في مختلف التخصصات تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصاحب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات. كما أكد معاليه حرص الجامعة على تحقيق رؤية ‬2021 التي أعلنتها الحكومة وتركز على مكانة البحث والابتكار في مستقبل الدولة وتؤكد على أهمية التعليم والتدريب المستمر في تنمية قوة العمل في الدولة وإعدادها للإسهام في اقتصاد المعرفة الذي يتم تأسيسه في دولة الإمارات، بجانب حرصها على تحقيق الجودة والامتياز وخاصة أن كلياتها تتمتع بأعلى درجات الاعتماد الأكاديمي العالمي ولها دور مهم في مجال البحوث العلمية الهادفة، إضافة إلى طرحها ألابرامج للدراسات العليا للحصول على درجات الماجستير والدكتوراه وفق أعلى المستويات العالمية.

وأكد معاليه حرص الجامعة رغم قلة مواردها المالية على استخدام التقنيات الحديثة في التدريس والتعلم وإجراء البحوث بجانب تشجيعها الطلبة والخريجين على التعلم المستمر وطرحها ألابرامج متميزة، فيما تبني علاقات وثيقة مع مؤسسات المجتمع وفرص عمل ناجحة لجميع الخريجين والخريجات وتنفذ برامج هادفة للبحث العلمي . وتضم الجامعة وحدة المتطلبات الجامعية العامة التي تقدم برنامجاً تمهيدياً يهدف إلى دعم العملية التعليمية بالجامعة من خلال التركيز على اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات وتقنية المعلومات مما يكسب الطالب المهارات التي تساعده في دراسته الجامعية.

(وام)