لصان محظوظان يسرقان خزنة وينقلانها بدون تعب أو مخاطرة

كشفت النيابة العامة أمام الهيئة القضائية في المحكمة الجزائية في دبي اليوم عن جريمة سرقة  لها من الطرافة والحظ نصيب، مفادها أن سائقين آسيويين في شركة تجارة مواد غذائية، قررا سرقة خزنة الحسابات الخاصة بمقر عملهما، ولم تكن لديهم الأدوات اللازمة لتنفيذ الجريمة، ولا حتى سيارة لنقل تلك الخزنة الثقيلة إلى مكان آمن، واعتمدا على "التسهيلات" التي ربما تفاجئهما أثناء عملية السرقة، وهو ما حصل معهما بالفعل.

التحقيقات في هذه الواقعة التي جرت في يونيو الماضي، تشير إلى أن اللصين توجها إلى مقر الشركة مشياً على الأقدام قبيل انتصاف الليل، وتموقعا في مكان قريب  منه، بانتظار انصراف جميع الموظفين  للدخول إلى الشركة، ومن ثم إلى غرفة الحسابات الواقعة في الطابق الارضي، وما أن مضى نصف ساعة حتى خلا المكان من الجميع ، وتوفرت لهم البيئة المناسبة للسرقة، حيث توجها إلى  مقر الشركة  التي لم تكن تحت حراسة الأمن في ذاك الوقت،  وقفزا من فوق البوابة الرئيسية ، و"من حسن حظهما"، وجدا نافذة غرفة الحسابات مفتوحة قليلة، فعبر أحدهما من خلالها، وتمكن  بعد محاولات وجهد  من سحب الخزنة إلى أسفل النافذة، وعاونه شريكه على رفعها وإخراجها من المكتب. 

ولأنها ثقيلة ويصعب نقلها خارج مقر الشركة، فقد راح السائقان يبحثان عن طريقة لنقلها، وعثر أحدهما على شاحنة تبريد تركت أبوابها مفتوحة، وفي داخلها مفتاح التشغيل،  فقررا تشغيلها واستخدامها في نقل الخزنة إلى مكان آخر من أجل فتحها والاستيلاء على الأموال الموجودة فيها، وتمكنا من إخراج الشاحنة بعد فتح البوابة الرئيسية من الداخل.

وبينت التحقيقات أن المتهمين توجها بالشاحنة إلى منطقة الهباب، وأخفيا الخزنة بين الأشجار على جانب الطريق، ثم  أوقفا المركبة على بعد كيلومترين من المكان، وتواصلا مع سائق صديق لهما وطلبا منه الحضور إلى المكان الموصوف لنقلهما إلى سكن الشركة الواقع في الصناعية الأولى، فنقلهما، وفي اليوم التالي اشتريا أدوات قص الخزنة وتوجها  إلى مكانها باستخدام سيارة أجرة، وتمكنا من فتحها والاستيلاء على نحو 350 الف درهم منها عملات معدنية تم التخلص منها في حاوية عامة .

ضبط اللصين 

وعثرت الشرطة على المركبة باستخدام نظام التتبع المثبت فيها،  ومن ثم توصلت إلى هوية المتهمين بعد مراجعة كاميرات المراقبة في الشركة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات