6.3 دقائق معدل الاستجابة للحالات الطارئة في شرطة الشارقة

حققت القيادة العامة لشرطة الشارقة، مستوى أدنى في مؤشر زمن الاستجابة خلال الأشهر العشرة الماضية بلغ 6.3 دقائق، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وذلك تماشياً مع المستهدفات المطلوب تحقيقها، وبما يعزز المؤشر الوطني لسرعة زمن الاستجابة للحالات الطارئة بوزارة الداخلية.

وقال العميد الدكتور أحمد سعيد الناعور، مدير عام العمليات المركزية: إن شرطة الشارقة، وانطلاقاً من أهداف وزارة الداخلية، التي أولت اهتماماً خاصاً بالأمن والأمان، من خلال تقليل معدل زمن الاستجابة في حالات الطوارئ ونشر التوعية الأمنية لتحقيق الريادة على المستوى العالمي، عملت على هندسة عملياتها المختلفة، وتقييم المنهجيات، وتطبيقات المبادرات التطويرية، وفق مؤشرات الأداء والخبرات الناجعة، وأفضل الممارسات التي تم تطبيقها منها، لتقليل زمن الاستجابة، وبما يعزز الغايات والأهداف المنشودة، مشيراً إلى أن المتحقق خلال الأشهر العشرة الماضية يفوق الفترة نفسها من العام الماضي بنحو 23% والتي كانت 8.18 دقيقة.

وأوضح العميد الناعور، أن القيادة الشرطية نفذت عدداً من المبادرات، التي تعزز تحقيق هذا المؤشر وتخفض معدل زمن الاستجابة، لافتاً إلى استمرار القيادة العامة لشرطة الشارقة في تطوير خدماتها، وفق أفضل معايير التميز، التي ترضي تطلعات الجمهور لتعزيز جودة الحياة، وبما يضمن تكاملية الإجراءات لتحقيق استراتيجية وسياسة مجلس الوزراء الرامية للتميز في كافة المجالات.

وأشار مدير عام العمليات المركزية، إلى أن شرطة الشارقة تجري استطلاعات، وتأخذ بآراء الجمهور باستمرار، لتحسين مستوى الخدمات وقياس نسبة الرضا العام، إذ قامت غرفة العمليات بعمل تقييم لبعض البلاغات العشوائية وقياس سرعة الاستجابة فيها، مما حقق خطة نشر ناجحة في توزيع الدوريات في مناطق النقاط الساخنة للبلاغات الهامة، للتقليل من عدد البلاغات وتحقيق معدلات زمن استجابة رائدة، وتقليل نسبة الجرائم المقلقة، وانخفاض الحوادث الجسيمة والوفيات.

وأشاد العميد الدكتور أحمد سعيد الناعور، مدير عام العمليات المركزية، بالإدارات الشرطية المختلفة، والنجاحات المتحققة في كافة المؤشرات، والجهود المبذولة في سبيل تحقيق النسب الطموحة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات