يد مقطوعة تكشف عن مشاجرة بين 8 مراهقين في دبي

أدى شجار نشب بين 8 شباب مراهقين كانوا ضمن مجموعتين، إلى قطع يد أحدهم عن طريق الخطأ، حيث عثر على اليد في الشارع، فيما لاذ الجميع بالفرار بمن فيهم الشاب الجريح، وألقي القبض عليهم جميعاً في غضون ساعة من ورود البلاغ، وتم التحقيق معهم وتحويلهم إلى الجهات المختصة.

وتفصيلاً أفاد العميد جمال سالم الجلاف، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، أنه ورد بلاغ في تمام الساعة 12 ليلاً في نفس يوم الواقعة يفيد بوقوع مشاجرة بين مجموعتين تضمان حوالي 8 شباب مراهقين استخدم فيها السلاح الأبيض وتم إصابة شاب منهم، وعلى الفور انتقلت فرق التحريات والمباحث الجنائية إلى موقع البلاغ في منطقة مردف، كما تم الاتصال بالإسعاف، وعند الوصول عثر على يد بشرية مقطوعة ملقاة على الأرض، وفي غضون دقائق تم العثور على الشاب الجريح ونقله إلى المستشفى.

وقال العميد الجلاف لـ «البيان»، إن فرق البحث ألقت القبض على الشباب المتورطين في الواقعة، وتبين أنهم مجموعتان ومن ضمنهم الشاب الذي بترت يده، وأفاد الجاني أنه لم يقصد أبداً قطع يد الشاب من المجموعة الثانية أو إيذاءه وإنما كان يمسك بسيف لمجرد التخويف.

وأضاف العميد الجلاف أنه عثر في بعض السيارات التابعة للمتورطين في الواقعة على أسلحة بيضاء وبعض الأدوات التي تستخدم في المشاجرات، وتم التحفظ عليها.

جهود

ومن جانبه، قال العقيد عادل الجوكر، مساعد المدير العام لشؤون البحث الجنائي، بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، إنه على الرغم من الجهود التي تبذلها شرطة دبي لمنع وقوع مثل هذه الجرائم وتحقيقها انخفاضاً كبيراً في أغلب المناطق التي كانت تسجل عدداً من الاعتداءات والمشاجرات بين الأحداث والمراهقين، إلا أن غياب رقابة الأهل تساعد على وقوعها مرة أخرى، منوهاً إلى أنه بالتحقيق مع الشباب المتورطين في الواقعة أفادوا أن الأمر لم يزد عن تنمر بين المتهم والمجني عليه، وأن كلاً منهما له أصدقاؤه الذين تم اصطحابهم للحديث وتصفية العداء بينهم، ولكن الأمر تطور إلى مشاجرة ونتج عنها إصابة بليغة وإصابة أخرى بسيطة. ودعا العقيد الجوكر أولياء الأمور والأسر إلى مزيد من الرقابة على أبنائهم، حيث إن الفراغ والإهمال الأسري وترك الأبناء إلى ساعات متأخرة من الليل دون معرفة أماكن تواجدهم يكون الباب الأول للانحراف وضياع مستقبلهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات