جلسة تدليك بـ 50 ألف درهم !

كلفت جلسة تدليك طالبَها 50 ألفاً و400 درهم، بعدما وقع فريسة دسمة  لعصابة أفريقية تمتهن صيد الضحايا بصور الشقراوات لابتزازهم وسرقتهم وتهديدهم بالقتل إذا أبلغوا الشرطة عنها.

وتشير التحقيقات الواردة في هذه الواقعة التي نظرت تفاصيلها الهيئة القضائية في المحكمة الجزائية في دبي اليوم، إلى أن موظفاً عربياً في الأربعينيات من عمره، تعرف إلى مدلكة "حسناء" عبر موقع للتواصل الاجتماعي، وحجز معها موعداً للحصول على خدمة التدليك والعناية الشخصية في الشقة التي تقطنها، ولدى وصوله إلى هناك بعد الحصول على العنوان، قابل فتاة "سمراء" غير التي شاهد صورتها على موقع التواصل الاجتماعي، وحصل على جلسة تدليك من نوع آخر غير الذي كان يطلبه، كلفته قرابة 50 ألف درهم، بعدما تحول إلى ضحية جريمة سرقة وابتزاز.

وتفصيلاً ذكر المجني عليه أنه بوصوله باب الشقة، فتحت له امرأة ذات بشرة سوداء، ولما سألها عن الفتاة التي شاهد صورتها على موقع التواصل الاجتماعي، جاءه الرد السريع  بعدما تفاجأ بأن الفتاة التي فتحت له الباب هي عنصر في تشكيل عصابي من 3 رجال ومثلهم من النساء من جنسية أفريقية،  وقاموا بسحبه إلى الداخل، ووضعوا منشفة على فمه حتى لايطلب المساعدة، واعتدوا عليه بالضرب، وسرقوا 400 درهم كانت في محفظته وهاتفه النقال، ثم طلبوا الأرقام السرية الخاصة بالبطاقتين الائتمانيتين اللتين كانتا في حوزته، فصرح لهم بهما بعد تهديده بالقتل إن لم يفعل، وتمكنوا من سحب 50  ألف درهم منهما ، ثم سلموه محفظته وهاتفه النقال بعد أن مسحوا جميع المحادثات التي جرت بين المجني عليه وتلك الفتاة، بعدها هربوا من المكان، إلا أن كاميرات المراقبة الموجودة في المكان كشفت هوية البعض منهم بعد الرجوع إليها بموجب البلاغ الذي تقدم به المجني عليه للشرطة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات